تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
من صرف كن ( 1 ) ، و بعضى ( 2 ) به مصالح خاصّه نگاه دار ، تا ( 3 ) چون از تو طلب دارم به من رسانى ( 4 ) . پس وقت طلب آن مال به سلطان رساند ، درين حال وى را بر سلطان فضلى ( 5 ) نباشد و در سلطنت هيچ نقصان واقع نشود . همچنين ، خاتم اوليا خزانهء ( 6 ) ولايت مطلقهء محمديست ، و جميع انبيا و اوليا تبع و حواشى ( 7 ) ، كه « آدم و من دونه تحت لوائى » . پس اوليا و رسل حق ( 8 ) ، از مشكات خاتم اوليا بينند و هر يك را از ولايت حصّه ايست و صاحب جميع حصص خاتم اولياست . * متن فإنّ الرّسالة و النّبوّة - أعنى نبوّة التّشريع و رسالته - تنقطعان ، و الولاية لا تنقطع أبدا . فالمرسلون ، من كونهم اولياء ، لا يرون ما ذكرناه إلَّا من مشكاة خاتم الأولياء ، فكيف من دونهم من الأولياء ؟ * شرح يعنى نبوت و رسالت دو قسمست ( 9 ) : يكى تعلَّق به تشريع دارد كه آن اوامر و نواهيست ( 10 ) از حق بر خلق به واسطهء انبياء ، و آن انقطاع پذير ( 11 ) است و قسم ( 12 ) ديگر خبر دادن از حقايق و اسرار ( 13 ) غيب ، و اظهار اسرار عالم ملكوت و كشف اسرار ربوبيت ، و آن منقطع نيست . و آن ( 14 ) را « انباء » گويند . * متن و إن كان خاتم الأولياء تابعا في الحكم لما جاء به خاتم الرّسل
هامش
( 1 ) س : كند . ( 2 ) د : بعضى را نگاه دار . ( 3 ) د ، س : چون . ( 4 ) د : سپارى . ( 5 ) د ، س : فضل . ( 6 ) د : خزانه دار . ( 7 ) د : حواشى او . ( 8 ) د ، س : حق را . ( 9 ) د ، س : دو قسم است . ( 10 ) د : نواهى است . س : ندارد . ( 11 ) س : انقطاع پذيرست . ( 12 ) د : و قسمى . ( 13 ) س : و اسرار عالم ملكوت و كشف . ( 14 ) س : و او را ولايت .