صورته إلَّا فيه : كالمرآة في الشّاهد إذا رأيت الصّورة ( 1 ) فيها لا تراها ( 2 ) مع علمك أنّك ما رأيت الصّور أو صورتك إلَّا فيها .
* شرح
يعنى نديد حق را ، و ممكن نيست كه بيند ما دام كه قيد تعيّن او باقيست ، اگر چه متخلق به اخلاق الهى ( 3 ) گشته است . و درين حال بنده را محقق است كه صورت چنانچه خود است نديد مگر در مرآت حق . چون آينه كه ( 4 ) در برابر شخص دارند ، صورت ( 5 ) در آن بيند و آينه را نبيند با آن كه مىداند كه صورت خود نديد ( 6 ) إلَّا در آينه .
* متن
فأبرز الله - تعالى ( 7 ) - ذلك مثالا نصبه لتجلَّيه الذّاتي ليعلم المتجلَّى له ما رآه . و ما ثمّ مثال أقرب و لا أشبه بالرّوية و التّجلَّي من هذا . و أجهد في نفسك عند ما ترى الصّورة في ( 8 ) المرآة أن ترى جرم المرآة لا تراه أبدا البتّة حتّى إنّ بعض من أدرك مثل هذا في صور ( 9 ) المرايا ذهب إلى أنّ الصّورة المرئيّة بين بصر الرّائى ( 10 ) و بين المرآة . هذا أعظم ما قدر عليه من العلم ، و الأمر كما قلناه و ذهبنا إليه . و قد بيّنا هذا في الفتوحات المكَّيّة .
* شرح
در باب شصت و سيّم فتوحات فرموده است كه : برزخ حاجزى معقوله ( 11 ) است ميان دنيا و آخرت ، چون خطَّى فاصل ميان ( 12 ) سايه و آفتاب ، كه آن خطَّى موهوم خيالى ( 13 ) است . چنان كه آدمى صورت خود را در آينه بيند ( 14 ) و به يقين داند كه
هامش
( 1 ) و : الصّور .
( 2 ) و : لا تراه .
( 3 ) د : اللَّه .
( 4 ) س : كه برابر . . . آرند .
( 5 ) د ، س : صورت خود .
( 6 ) د ، س : نبيند .
( 7 ) د ، س ، ع : « تعالى » ندارد .
( 8 ) و : من المراة .
( 9 ) و : في الصور المرائى .
( 10 ) س : الرّاى .
( 11 ) د : معنويست .
( 12 ) س : ميانه .
( 13 ) د : خياليست .
( 14 ) س : مىبيند .