الله إيّاه بما أعطاه عينه من العلم به و إمّا بأن ( 1 ) يكشف له عن عينه الثّابتة و انتقالات الأحوال عليها إلى ما لا يتناهى ، و هو أعلى :
فإنّه يكون في علمه بنفسه بمنزلة علم الله به لأنّ الأخذ من معدن واحد إلَّا أنّه من جهة العبد عناية ( 2 ) من الله سبقت له هي ( 3 ) من جملة أحوال عينه يعرفها صاحب هذا الكشف إذا أطلعه ( 4 ) الله على ذلك ، أي على أحوال عينه .
* شرح
امّا عنايت بر دو قسم ( 5 ) بود ( 6 ) : يكى آن كه عين ثابتهء ( 7 ) بنده تقاضاى آن كند ( 8 ) و آن فيض مقدس است دوم آن كه عين ثابته را ظاهر مىگرداند از عدم و او را استعداد مىبخشد ، و اين را فيض اقدس گويند .
* متن
فإنّه ليس في وسع المخلوق إذا اطَّلعه الله على أحوال عينه الثابتة الَّتي تقع ( 9 ) صورة الوجود عليها أن يطَّلع في هذه ( 10 ) الحال على اطَّلاع الحقّ على هذه الأعيان الثّابتة في حال عدمها لأنّها نسب ذاتيّة لا صورة لها ، فبهذا القدر نقول ( 11 ) إنّ العناية الإلهيّة ( 12 ) سبقت لهذا العبد بهذه المساواة في إفادة العلم .
* شرح
يعنى دليل بر آن كه علم بنده به عين ثابتهء خود از عنايت حق است اينست كه در وسع مخلوق نيست كه ( 13 ) چون حق او را مطَّلع ( 14 ) بر احوال عين ثابتهء وى
هامش
( 1 ) ع : أن .
( 2 ) س : غاية .
( 3 ) د : و هي .
( 4 ) د ، س : اطَّلعه .
( 5 ) س : نوع .
( 6 ) د ، س : است .
( 7 ) س : ثابت .
( 8 ) د : مىكند .
( 9 ) د ، س : يقع .
( 10 ) د ، س ، و : في هذا الحال .
( 11 ) س : يقول .
( 12 ) و : « الإلهيّة » ندارد .
( 13 ) س : چون .
( 14 ) د ، س : مطَّلع گرداند بر احوال عين ثابتهء وى .