تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
الله إيّاه بما أعطاه عينه من العلم به و إمّا بأن ( 1 ) يكشف له عن عينه الثّابتة و انتقالات الأحوال عليها إلى ما لا يتناهى ، و هو أعلى : فإنّه يكون في علمه بنفسه بمنزلة علم الله به لأنّ الأخذ من معدن واحد إلَّا أنّه من جهة العبد عناية ( 2 ) من الله سبقت له هي ( 3 ) من جملة أحوال عينه يعرفها صاحب هذا الكشف إذا أطلعه ( 4 ) الله على ذلك ، أي على أحوال عينه . * شرح امّا عنايت بر دو قسم ( 5 ) بود ( 6 ) : يكى آن كه عين ثابتهء ( 7 ) بنده تقاضاى آن كند ( 8 ) و آن فيض مقدس است دوم آن كه عين ثابته را ظاهر مىگرداند از عدم و او را استعداد مىبخشد ، و اين را فيض اقدس گويند . * متن فإنّه ليس في وسع المخلوق إذا اطَّلعه الله على أحوال عينه الثابتة الَّتي تقع ( 9 ) صورة الوجود عليها أن يطَّلع في هذه ( 10 ) الحال على اطَّلاع الحقّ على هذه الأعيان الثّابتة في حال عدمها لأنّها نسب ذاتيّة لا صورة لها ، فبهذا القدر نقول ( 11 ) إنّ العناية الإلهيّة ( 12 ) سبقت لهذا العبد بهذه المساواة في إفادة العلم . * شرح يعنى دليل بر آن كه علم بنده به عين ثابتهء خود از عنايت حق است اينست كه در وسع مخلوق نيست كه ( 13 ) چون حق او را مطَّلع ( 14 ) بر احوال عين ثابتهء وى
هامش
( 1 ) ع : أن . ( 2 ) س : غاية . ( 3 ) د : و هي . ( 4 ) د ، س : اطَّلعه . ( 5 ) س : نوع . ( 6 ) د ، س : است . ( 7 ) س : ثابت . ( 8 ) د : مىكند . ( 9 ) د ، س : يقع . ( 10 ) د ، س ، و : في هذا الحال . ( 11 ) س : يقول . ( 12 ) و : « الإلهيّة » ندارد . ( 13 ) س : چون . ( 14 ) د ، س : مطَّلع گرداند بر احوال عين ثابتهء وى .