گردانيد كه ( 1 ) در خارج كسوت وجود دارد درين ( 2 ) حال چون اطلاع حق باشد بر ( 3 ) اعيان ، زيرا كه اطلاع بنده بر آن به حسب علم است و اطلاع حق ( 4 ) به حسب شهود . پس ممكن نبود كه اطلاع بنده چون اطلاع خالق باشد . امّا بدين ( 5 ) مقدار كه هر دو را اطلاع مىخوانيم ، مىگوييم كه : عنايت سابق مساعد بنده شد ، تا بدين احوال مطَّلع گشت .
* متن
و من هنا يقول الله تعالى : « حَتَّى نَعْلَمَ » ( 6 ) و هي كلمة محقّقة المعنى ما هي كما يتوهّمه من ليس له هذا المشرب .
* شرح
يعنى علم نسبتى است كه مقتضى عالم و معلوم است ، و لا بدّ است از آن كه عالم و معلوم مقدم باشد ( 7 ) بر علم ، اما نه به ( 8 ) آن معنى كه محجوبان توهّم كردهاند ( 9 ) ، كه بدين تقدير علم حق حادث باشد ، بلكه ، چنانچه نزد محقّق ثابت ( 10 ) است كه تعلق علم به معلوم أزلي و ابديست ، و تقدم عالم و معلوم بر علم ذاتيست نه زمانى ، تا مستلزم حدوث زمان ( 11 ) گردد .
* متن
و غاية المنزّه أن يجعل ( 12 ) ذلك الحدوث في العلم للتّعلَّق ( 13 ) ، و هو أعلى وجه يكون للمتكلَّم بعقله ( 14 ) في هذه المسألة ، لو لا أنّه أثبت العلم زائدا على الذّات فجعل التّعلَّق له لا للَّذات . و بهذا انفصل عن المحقّق من أهل الله صاحب الكشف و الوجود .
* شرح
يعنى غايت قول منزّه ، كه متكلم است ، در تنزيه آنست كه گويد :
هامش
( 1 ) س : مگر .
( 2 ) د : اطَّلاع وى درين .
( 3 ) س : برين اعيان .
( 4 ) د ، س : شهودى .
( 5 ) س : اين .
( 6 ) و : حتى نعلم المجاهدين منكم .
( 7 ) د ، س : باشند .
( 8 ) د ، س : بدان .
( 9 ) س : كنندهاند .
( 10 ) د : ثابتست . س : ثابت .
( 11 ) د ، س : زمانى گردد .
( 12 ) و : ان جعل . س : ذاك .
( 13 ) د ، و : المتعلق .
( 14 ) و : تعقله .