به ، فإنّه في نفس الأمر لا بدّ من سؤال إمّا باللَّفظ أو بالحال أو بالاستعداد . كما أنّه لا يصحّ عمد مطلق قطَّ إلا في اللَّفظ ( 1 ) ، و أمّا في المعنى فلا بدّ أن يقيّده الحال . فالَّذي يبعثك على حمد الله هو المقيّد لك باسم فعل أو باسم تنزيه .
* شرح
تشبيه كرد سؤال مطلق را به حمد مطلق ، كه ( 2 ) هر دو به قيد و اطلاق درست نمىآيد الَّا در لفظ . پس مراد از مطلق درين ، حمد و سؤال ، زبانى ( 3 ) باشد .
مثال حمد مطلق آن كه ، حامد و محمود وجود ( 4 ) است من حيث انبساطه ( 5 ) على الأكوان ، و لسان اين وجود منبسط اين ( 6 ) « الحمد لله على كل حال » . اما سؤال مطلق آن كه ظهور مطلوب سايل جز به مصادفت وقت نخواهد ( 7 ) ، و آن ( 8 ) موقوف است به سؤال .
پس مطلق آن ، اين باشد كه : « اللَّهمّ أعطنى ما فيه مصلحتى » . و امّا حمد مقيّد آن كه حمد كند حق را به اسم تنزيهى چون احد و صمد ، يا به اسم فعلى چون معطى و رازق ( 9 ) ، يا به اسم صفتى چون عليم و قدير . يا در حال غنا گويد : الحمد لله الغنى .
اما ( 10 ) سؤال مقيّد آن كه حال و استعداد ( 11 ) مقيّد مسئول مىگرداند ( 12 ) ، به آن چه حال و استعداد ( 13 ) ، تقاضاى آن مىكند ، تا سايل ( 14 ) جز آن به زبان نخواهد ، چنان كه : اللَّهمّ ارزقني علما نافعا .
* متن
و الاستعداد من العبد لا يشعر به صاحبه و يشعر بالحال لأنّه يعلم الباعث و هو الحال . فالاستعداد أخفى سؤال . و إنّما يمنع
هامش
( 1 ) و : في التلفّظ .
( 2 ) س : هر دو تقيّد .
( 3 ) س : ربانى .
( 4 ) د : وجود اوست .
( 5 ) د ، س : انبساط .
( 6 ) د ، س : اينكه .
( 7 ) د ، س : نخواهد بود .
( 8 ) د : و آن موقوف سؤال است . س : و اين . . .
( 9 ) د ، س : رزّاق .
( 10 ) س : اما مقيد آن كه حال و استعداد مقيّد سؤال مىگردند .
( 11 ) د : و استعداد او .
( 12 ) د : مىگردد .
( 13 ) د : استعداد او .
( 14 ) س : تا شامل . د ، س : به جز .