تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
هؤلاء من السّؤال علمهم بأنّ لله فيهم سابقة قضاء . فهم قد هيّئوا ( 1 ) محلَّهم لقبول ما يرد منه و قد غابوا عن نفوسهم و أغراضهم . و من هؤلاء من يعلم أنّ علم الله به في جميع أحواله هو ما كان عليه في حال ثبوت عينه قبل وجودها و يعلم أنّ ( 2 ) الحقّ لا يعطيه إلَّا ما أعطاه عينه من العلم به و هو ما كان عليه في حال ثبوته ، فيعلم علم الله به من أين حصل . و ما ثمّ صنف من أهل الله أعلى و أكشف من هذا الصّنف فهم الواقفون على سرّ القدر . * شرح يعنى ( 3 ) ازين قوم كه علم ايشان ( 4 ) ، به حكم حق در شأن ايشان به سابقهء قضا ، مانع ايشان شد از سؤال ، طايفه اى هستند كه مىدانند كه علم الله به اين بنده در جميع احوال او تابع آنست كه عين ثابتهء بنده بر آن است ( 5 ) ، در حالتى كه عين اين بنده در غيب ( 6 ) مطلق ثابت بود ، و مىدانند كه حق هيچ چيز به بنده ( 7 ) نخواهد داد ، إلَّا آن چه عين ثابتهء بنده آن را به حق داده باشد از علم حق به احوال استعداد بنده . پس داد حق وى را به حسب آن خواهد بود . پس بندهء عارف از حق هيچ ( 8 ) نطلبد چرا كه ناخواسته داد خود خواهد يافت ، و اين طايفه بر دو قسماند ، چنان كه مىگويد : * متن و هم على قسمين : منهم من يعلم ذلك مجملا ، و منهم من يعلمه ( 9 ) مفصّلا ، و الَّذي يعلمه مفصّلا أعلى و أتمّ من الَّذي يعلمه مجملا . فإنّه يعلم ما في علم الله فيه : إمّا بإعلام ( 10 )
هامش
( 1 ) د : هيّو . ( 2 ) س : أن اللَّه . ( 3 ) س : يعنى اين قوم . ( 4 ) س : ايشان را . ( 5 ) د ، س : بر آنست . ( 6 ) س : در عين مطلق . ( 7 ) س : بر بنده . ( 8 ) س : هيچ چيز . ( 9 ) و : يعلم . ( 10 ) د ، س ، و : اللَّه تعالى .