تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
* متن فغاية أهل الحضور الَّذين لا يعلمون مثل هذا أن يعلموه في الزّمان الَّذي يكونون فيه ، فإنّهم لحضورهم ( 1 ) يعلمون ما أعطاهم الحقّ في ذلك الزّمان و إنّهم ما قبلوه ( 2 ) إلَّا بالاستعداد و هم صنفان : صنف يعلمون من قبولهم استعدادهم ، و صنف يعلمون من استعدادهم ما يقبلونه هذا اتمّ ما يكون في معرفة ( 3 ) الاستعداد في هذا الصّنف . * شرح مىگويد ( 4 ) : قومى از اهل حضور كه نمىدانند كه در هر زمان ( 5 ) استعداد ايشان مقتضى چيست تا سؤال به حسب استعداد كنند ( 6 ) ، در هر امرى مراقب گردند تا حقيقت استعداد از آن حضرت منكشف ( 7 ) گردد ، و اين استعداد جزويست ، كه ظهور به حسب هر امرى معيّن بود . و اهل حضور دو طايفه‌اند ، چنان كه بيان كرد . * متن و من هذا الصّنف ( 8 ) [ ( شرح : أي الَّذين ( 9 ) لا يعلمون حال السّؤال استعدادهم و لا علم الحقّ فيهم ( 10 ) ) ] من ( 11 ) يسأل لا للاستعجال و لا للإمكان ، و إنّما يسأل امتثالا لأمر الله في قوله - تعالى ( 12 ) - « ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » . فهو العبد المحض و ليس لهذا الدّاعى همّة متعلَّقة فيما سأل ( 13 ) فيه من معيّن او غير معيّن ، و إنّما همّته في امتثال اوامر ( 14 ) سيّده . فإذا اقتضى الحال سأل عبوديّة ، و إذا اقتضى ( 15 ) التّفويض ( 16 ) و السّكوت سكت . فقد ابتلى أيّوب
هامش
( 1 ) د ، س : بحضورهم . ( 2 ) س : ما قبلوا الَّا . ( 3 ) د : معرفت . ( 4 ) د : مىگويد از اهل . ( 5 ) د ، س : وقتى . ( 6 ) س : گشته . ( 7 ) د ، س : مكشوف . ( 8 ) س ، ع : [ . . . . ] ندارد . ( 9 ) و : الَّذي . ( 10 ) د : فمتهم . ( 11 ) د ، س : « من » ندارد . ( 12 ) و : « تعالى » ندارد . ( 13 ) و : يسأل . ( 14 ) و : امر . ( 15 ) د ، س : اقتضى الحال السؤال سأل عبوديّه و إذا اقتضى الحال التفويض و السكوت سكت . ( 16 ) د : تعريض .