* متن
فغاية أهل الحضور الَّذين لا يعلمون مثل هذا أن يعلموه في الزّمان الَّذي يكونون فيه ، فإنّهم لحضورهم ( 1 ) يعلمون ما أعطاهم الحقّ في ذلك الزّمان و إنّهم ما قبلوه ( 2 ) إلَّا بالاستعداد و هم صنفان : صنف يعلمون من قبولهم استعدادهم ، و صنف يعلمون من استعدادهم ما يقبلونه هذا اتمّ ما يكون في معرفة ( 3 ) الاستعداد في هذا الصّنف .
* شرح
مىگويد ( 4 ) : قومى از اهل حضور كه نمىدانند كه در هر زمان ( 5 ) استعداد ايشان مقتضى چيست تا سؤال به حسب استعداد كنند ( 6 ) ، در هر امرى مراقب گردند تا حقيقت استعداد از آن حضرت منكشف ( 7 ) گردد ، و اين استعداد جزويست ، كه ظهور به حسب هر امرى معيّن بود . و اهل حضور دو طايفهاند ، چنان كه بيان كرد .
* متن
و من هذا الصّنف ( 8 ) [ ( شرح : أي الَّذين ( 9 ) لا يعلمون حال السّؤال استعدادهم و لا علم الحقّ فيهم ( 10 ) ) ] من ( 11 ) يسأل لا للاستعجال و لا للإمكان ، و إنّما يسأل امتثالا لأمر الله في قوله - تعالى ( 12 ) - « ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » . فهو العبد المحض و ليس لهذا الدّاعى همّة متعلَّقة فيما سأل ( 13 ) فيه من معيّن او غير معيّن ، و إنّما همّته في امتثال اوامر ( 14 ) سيّده . فإذا اقتضى الحال سأل عبوديّة ، و إذا اقتضى ( 15 ) التّفويض ( 16 ) و السّكوت سكت . فقد ابتلى أيّوب
هامش
( 1 ) د ، س : بحضورهم .
( 2 ) س : ما قبلوا الَّا .
( 3 ) د : معرفت .
( 4 ) د : مىگويد از اهل .
( 5 ) د ، س : وقتى .
( 6 ) س : گشته .
( 7 ) د ، س : مكشوف .
( 8 ) س ، ع : [ . . . . ] ندارد .
( 9 ) و : الَّذي .
( 10 ) د : فمتهم .
( 11 ) د ، س : « من » ندارد .
( 12 ) و : « تعالى » ندارد .
( 13 ) و : يسأل .
( 14 ) و : امر .
( 15 ) د ، س : اقتضى الحال السؤال سأل عبوديّه و إذا اقتضى الحال التفويض و السكوت سكت .
( 16 ) د : تعريض .