من ذاتيّ من لطيف و كثيف . و السّائلون صنفان : صنف بعثه على السّؤال الاستعجال الطَّبيعيّ فإنّ الإنسان خلق عجولا و الصّنف الآخر ( 1 ) بعثه على السّؤال لما علم أنّ ( 2 ) ثمّ أمورا عند الله قد سبق العلم بأنّها لا تنال ( 3 ) إلَّا بعد السّؤال ( 4 ) ، فيقول فلعلّ ما نسأله ( 5 ) فيه سبحانه يكون من هذا القبيل فسؤاله احتياط لما هو الأمر عليه من الإمكان ، و هو لا يعلم ما في علم الله و لا ما يعطيه استعداده في القبول لأنّه من أغمض المعلومات الوقوف في كلّ زمان فرد على استعداد الشّخص في ذلك الزّمان . و لو لا ما أعطاه الاستعداد السّؤال ما سأل .
* شرح
يعنى سايلان حاجات دو قسماند : قسمى را استعجال طبيعى كه در ايشان مركوز است ، باعث مىشود ( 6 ) تا پيش از وقت سؤال كنند . و از سرّ « الأمور مرهونة بأوقاتها » خبر ندارند . و قسمى ديگر دانستهاند كه در خزاين حق از براى اين قوم چيزى مدّخر ( 7 ) است كه بىخواست به ظهور نخواهد رسيد بود كه اين خواست از قبيل مدّخر باشد ، اين علم باعث ايشان مىگردد به سؤال ، و اين سؤال را احتياط گويند زيرا كه در مكان امكان افتاده است و « طرفى الوجود و العدم » آن ( 8 ) را مساويست كه ( 9 ) اگر او را استعداد قبول آن بود موجود گردد ، و الَّا فلا . و دانستن « ما في علم الله » و وقوف در ( 10 ) هر زمان معيّن به استعداد شخص در زمان ، از مشكلترين معلومات أهل كشف است و مع هذا باعث بر سؤال هر سايل ( 11 ) استعداد اوست ، كه اگر نخواستى داد ، ندادى خواست .
هامش
( 1 ) س : الثاني .
( 2 ) و : أنّه ثم اموا .
( 3 ) و : لا ينال .
( 4 ) د ، س ، و : بعد سؤال .
( 5 ) و ، س : نسأله سبحانه .
( 6 ) د ، س : مىشود ايشان را .
( 7 ) د ، س : مدخرست .
( 8 ) س : او را .
( 9 ) س : كه او را .
( 10 ) س : از هر زمان .
( 11 ) د ، س : هر سايلى .