تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
كسوت وجود و ظهور عارى بودى . زيرا كه ( 1 ) بذاته مجهول و معدوم است ، و به موجد خود معلوم و موجود ( 2 ) است . همچنانچه اگر اين حقايق كليّه ( 3 ) در قديم ، قديم و در حادث ، حادث نبودى ، هيچ حكم ( 4 ) از احكام اسماء و صفات در موجودات عينيّه ظاهر نگشتى . پس عالم مرتبط است به حق ، زيرا كه در وجود مفتقر است به حق ( 5 ) ، و حق به عالم مرتبط است به آن كه ظهور اسماء و صفات به اوست . پس هر يك از ( 6 ) هر دو به يك ديگر مفتقر باشند ( 7 ) . امّا افتقار عالم به حق از جهت وجود ( 8 ) است ، و ارتباط حق به عالم از جهت ظهور . چنان كه فرمود :
فالكلّ مفتقر ما الكلّ مستغن ( 9 ) هذا هو الحقّ قد قلناه لا نكنى فإن ذكرت غنيّا لا افتقار به فقد علمت الَّذي بقولنا نعنى
* شرح اشارت ( 10 ) است به ذات متعاليه ، من حيث هي هي ، كه مستغنى است از عالم و عالميان « وَالله الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ » . * متن
فالكلّ بالكلّ مربوط و ليس له عنه انفصال خذوا ما قلته عنّى
* شرح ضمير در « له » عايد به عالم ، و ضمير در « عنه » راجع ( 11 ) به حق
هامش
( 1 ) س : زيرا كه عالم . ( 2 ) س : موجودست چنان كه . ( 3 ) س : كه در قديم . ( 4 ) س : حكمى . ( 5 ) س : به حق - تعالى شأنه - و حق تعالى مرتبط است به عالم . ( 6 ) س : از دو . ( 7 ) س : باشد . ( 8 ) س : وجودست . ( 9 ) و : مستغنى . ( 10 ) س : اشارتست . ( 11 ) س : راجع است به حق .