به مجاز توان كرد كه ( 1 ) حق - تعالى - به اسما و صفات در خارج ظهور مىفرمايد .
* متن
و لذلك قال فيه « كنت سمعه و بصره » و ما قال كنت عينه و اذنه : ففرّق بين الصّورتين .
* شرح
روشن ( 2 ) است .
* متن
و هكذا هو في كلّ موجود من العالم به قدر ما تطلبه ( 3 ) حقيقة ذلك الموجود . و لكن ( 4 ) ليس لأحد مجموع ما للخليفة فما فاز إلَّا ( 5 ) بالمجموع .
* شرح
يعنى ، چنان كه هويّت ذاتيّه ( 6 ) ساريست در آدم ، و عين حقايق او شده در جميع موجودات بأسرها و در كل واحد بإنفراده همين سريان و ظهورات دارد ، امّا به قدر استعداد آن فرد موجود ( 7 ) و قابليّت آن ، و هيچ يكى از موجودات را چندين استعداد و قابليّت ظهور هويّت و اسماء و صفات نبود كه اين خليفه را .
* متن
و لو لا سريان الحقّ في الموجودات بالصّورة ما كان للعالم وجود ، كما أنّه لو لا تلك الحقائق المعقولة الكلَّيّة ما ظهر حكم ( 8 ) في الموجودات ( 9 ) العينيّة . و من هذه الحقيقة كان الافتقار من العالم إلى الحقّ في وجوده :
* شرح
يعنى ، اگر نه سريان هويّت حق بودى در ساير موجودات ، عالم از
هامش
( 1 ) س : « كه » ندارد .
( 2 ) د : اين روشن است .
( 3 ) س : تطلب .
( 4 ) د ، س ، و : « و » ندارد .
( 5 ) د ، س ، و : الَّا هو .
( 6 ) د ، س : ذاتى .
( 7 ) س : فرموده .
( 8 ) و : حكم الموجودات .
( 9 ) از « في الموجودات . . . صورت باطنهء اوست معلوم » در حدود دو صفحه از نسخهء - د - افتاده است .