تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
شما نسبت كنند ، تا در حجاب انانيّت نمانيد و رعايت أدب در حضرت عزت كرده باشيد . * متن ثمّ إنّه - سبحانه ( 1 ) و تعالى - اطَّلعه على ما أودع فيه و جعل ذلك في قبضتيه ( 2 ) : القبضة الواحدة فيها العالم ، و القبضة الأخرى فيها آدم و بنوه . و بيّن مراتبهم فيه . * شرح امّا اطَّلاع آدم بر حقايق مودعه علم أسماست كه : « وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ كُلَّها » . امّا مراد از « قبضتين ( 3 ) » صفت فاعليت و قابليّت است ، كه عالم يد قابله بود ، و آدم يد فاعله . چرا كه متصرف در عالم آدم است ، و مراد از تبيّن ( 4 ) اولاد آدم . كه ( 5 ) : « أنّ الله مسح بيده ظهر آدم و أخرج مثل ( 6 ) الذر » الحديث . * متن قال ( 7 ) - رضى الله عنه - : و لمّا أطلعنى الله - سبحانه ( 8 ) و تعالى - في سرّى على ما أودع في هذا الإمام الوالد الأكبر ، جعلت في هذا الكتاب منه ما حدّ لي لا ما وقفت عليه ، فإنّ ذلك لا يسعه كتاب و لا العالم الموجود الآن . * شرح از والد أكبر روح محمّدى مىخواهد ، و از كبير آدم . و قوله « لا يسعه كتاب » يعنى اسرارى كه ( 9 ) من مشاهده كرده‌ام در آن اگر افشاى آن كنم در هيچ كتاب نگنجد ، و نيز اهل عالم آن را تحمل نتوانند كرد .
هامش
( 1 ) د ، س ، و : تعالى . ( 2 ) س : في قبضة . ( 3 ) س : قبضة . ( 4 ) د : تبيين مراتب اولاد . ( 5 ) د ، س : اينكه . ( 6 ) س : من الذر . ( 7 ) د ، س ، و : « قال . . . عنه » : ندارد . ( 8 ) د ، س ، و : « سبحانه و تعالى » ندارد . ( 9 ) د : كه مشاهده .