تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ من نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً » . * شرح بدان كه نزد ( 1 ) اهل كشف مراد از آدم عقل اولست ( 2 ) ، كه آن روح محمّديست ( 3 ) . و آن روح را در هر عالم مظهريست . در عالم جبروت هم عقل اول خوانند و روح كلَّى ( 4 ) هم خوانند ، و حواى وى درين عالم نفس كلَّى ( 5 ) است ، و اولاد ( 6 ) او عقول و نفوس مجرده و در عالم ملكوت هم مظهرى دارد ، و آن نفس كليّه است كه در عالم جبروت از عقل زاد ، و درين عالم خود مظهر شد ، و حواى او درين مرتبه طبيعت كليّه است ، و اولاد نفوس منطبعه و قواى روحانيّه و در ملك ابو البشر . * متن فقوله « اتَّقُوا رَبَّكُمُ » : اجعلوا ما ظهر منكم وقاية لربّكم ، و اجعلوا ما بطن منكم ، هو ربّكم ، وقاية لكم : فإنّ الأمر ذمّ و حمد ، فكونوا وقايته في الذّم و اجعلوه وقايتكم في الحمد تكونوا ادباء عالمين . * شرح يعنى ( 7 ) آن چه از شما ظاهر است يعنى جسد يا ( 8 ) نفس منطبعه حيوانيّت امّاره را ، آلت و وقايت رب حقيقى گردانيد و هر نقايصى كه از شما صادر شود ( 9 ) ، نسبت آن به نفس خود كنيد كه « ما أَصابَكَ من سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ » . و آن چه باطن است از شما ، كه آن روح شماست و ربّ شما ( 10 ) ست ، در حمد آلت ( 11 ) وقايت حق ( 12 ) سأزيد تا هر چه از كمالات از شما در وجود آيد ، آن را به ربّ
هامش
( 1 ) د ، س : نزديك . ( 2 ) د ، س : اول است . ( 3 ) د : محمديست صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم . ( 4 ) د ، س : كل . ( 5 ) س : كليّه است . د : كليست . ( 6 ) د : ز اولاد عقول . س : و اولاد عقول . ( 7 ) س : يعنى از شما . . . ظاهر است . ( 8 ) س : با نفس . ( 9 ) د : مىشود . ( 10 ) د : شما . ( 11 ) د : آلت و وقايت . ( 12 ) د ، س : خود .