ابليس از عالم ، پس مربوب آدم باشد ، چگونه إضلال آدم ( 1 ) توانست كرد ؟ گوييم :
همچنانچه ( 2 ) در تسويه و تركيب آدم ، طبايع و خواص است كه مادهء اقامت بدن اوست ، و چون به مقتضاى تقلَّب ( 3 ) مزاج يكى ( 4 ) ازين طبايع و خواص غالب مىشود ، سبب مرض ( 5 ) و وجع انسان مىگردد همچنين حقيقت اسم مضل بود كه در آدم غلبه كرد و سبب إضلال او شد در صورت شيطانى ( 6 ) . و اشارت « فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ » شاهد اينست .
* متن
فأنشأ صورته الظَّاهرة من حقايق العالم و صوره ، و أنشأ صورته الباطنة على صورته - تعالى -
* شرح
مراد از « صورة ( 7 ) الظَّاهرة » إبداع جسم او باشد كه آن مركَّب است از عناصر اربعه ، چنان كه تركيب عالم كون و فساد است و مراد از « صورة ( 8 ) باطنة » قواى روحانى . يا مراد از صورت ظاهره جسم و روح آدم باشد ، كه آن صورت موجودهء وى است ( 9 ) در خارج و عالم عبارت از ملك و ملكوت ( 10 ) است . و غرض ( 11 ) از صورت باطنه ، صورت موجودهء ويست در علم حق كه عين ( 12 ) ثابته عبارت از آن ( 13 ) است ، و متّصف است به اسماء و صفات . يا خود انشاى صورت باطنهء ( 14 ) آدم ، بر صورت باطنهء حق بود - عزّ ( 15 ) شأنه - كه آن حقايق اسماى الهيّه ( 16 ) است . و چون ظهور حقيقت در خارج ( 17 ) به واسطهء صورت ( 18 ) است ، اطلاق صورت بر اسماء و صفات
هامش
( 1 ) د ، س : آدم كرد .
( 2 ) د ، س : همچنان كه .
( 3 ) د ، س : تغلَّب .
( 4 ) س : يك .
( 5 ) س : مرض .
( 6 ) د ، س : شيطان .
( 7 ) د ، س : صورت ظاهره .
( 8 ) د ، س : صورت باطنه .
( 9 ) د ، س : ويست .
( 10 ) د ، س : ملكوتست .
( 11 ) د : « و غرض . . . ويست » ندارد .
( 12 ) س : عين عبارت .
( 13 ) د ، س : آنست .
( 14 ) س : باطنهء حق بود .
( 15 ) د ، س : تعالى شأنه .
( 16 ) د : الهى است .
( 17 ) س : در خارج عالم .
( 18 ) د ، س : صورتست .