ذوق و شهود ، لأنّه لا قدم للحادث في ذلك .
* شرح
چرا كه علم ذوق و شهود اقتضاى آن كند كه ذايق متّصف باشد به ( ما يذوقه ) از جهت حال .
* متن
فما جمع الله لآدم بين يديه إلَّا تشريفا . و لهذا قال لإبليس : « ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ » ؟ و ما هو إلَّا عين جمعه بين الصّورتين : صورة العالم و صورة الحقّ ، و هما يدا الحقّ .
* شرح
مراد از صورت عالم ، حقايق كونيّه است و از صورت حق ، حقايق اسماء و صفات .
* متن
و إبليس جزء من العالم لم تحصل له هذه الجمعيّة .
* شرح
زيرا كه ابليس مظهر اسم مضل است ، و اسم مضل داخل است در تحت اسم « الله » كه آدم مظهر آنست .
* متن
و لهذا كان آدم خليفة فإن لم يكن ظاهرا بصورة من استخلفه فيما استخلفه فيه فما هو خليفة ، و إن لم يكن فيه جميع ما تطلبه الرّعايا الَّتي استخلف عليها لأنّ استنادها إليه فلا بدّ ان يقوم بجميع ( 1 ) ما تحتاج ( 2 ) إليه و إلَّا فليس بخليفة عليهم . فما صحّت الخلافة إلَّا للإنسان الكامل .
* شرح
و اينجا بحثيست ( 3 ) ، و آن آنست كه چون آدم خليفه ( 4 ) و رب عالم است و
هامش
( 1 ) و : جميع .
( 2 ) د ، س : يحتاج .
( 3 ) د ، س : بحثى است .
( 4 ) س : خليفه رب .