تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
* متن ثمّ لتعلم أنّ الحقّ وصف نفسه بأنّه ظاهر و باطن فأوجد ( 1 ) العالم عالم غيب و شهادة لندرك الباطن بغيبنا و الظَّاهر بشهادتنا . و وصف نفسه بالرّضا و الغضب ، و أوجد العالم ذا خوف و رجاء فنخاف ( 2 ) غضبه و نرجوا رضاءه . و وصف نفسه بأنّه جميل و ذو ( 3 ) جلال فأوجدنا على هيبة و انس . و هكذا جميع ما ينسب إليه ( 4 ) - تعالى - و يسمّى به ( 5 ) . * شرح يعنى حق - جلّ ( 6 ) و علا - وصف نفس خود به رضا و غضب فرمود ، و در عالم انسانى رجاء و خوف كه لازم رضا و غضب است پديد كرد ، تا مشعر بود به تأكيد ارتباط ميان حق و عالم انسان ( 7 ) ، كه هر يك از صفات فعليّه و انفعاليّه مستدعى آن ديگر ( 8 ) است . چون در حق رضا گفت كه فعلست ( 9 ) ، در انسان رجاء گفت كه انفعال ( 10 ) است . * متن فعبّر ( 11 ) عن هاتين الصّفتين باليدين ( 12 ) اللَّتين توجّهتا منه على خلق الإنسان الكامل لكونه الجامع لحائق ( 13 ) العالم و مفرداته . فالعالم شهادة و الخليفة غيب ، و لذا تحجّب ( 14 ) السّلطان .
هامش
( 1 ) و : و أوجد . ( 2 ) د ، س ، ع : فيخاف . . . و يرجو . د : رضاه . ( 3 ) و : ذو الجلال . ( 4 ) و : الى اللَّه . ( 5 ) و : و سمّى به . ( 6 ) د : حق تعالى . ( 7 ) د ، س : انسانى . ( 8 ) س : ديگرست . ( 9 ) س : فعلى است ، د : فعل است . ( 10 ) س : انفعالى . ( 11 ) د : ثم عبّر . ( 12 ) س : باليدى . ( 13 ) د ، س : الحقائق . و : بحقائق . ( 14 ) و : و لهذا يحجب السلطان . د ، س : يحجب .
شرح فصوص الحكم — صفحة 49 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )