* متن
ثمّ لتعلم أنّ الحقّ وصف نفسه بأنّه ظاهر و باطن فأوجد ( 1 ) العالم عالم غيب و شهادة لندرك الباطن بغيبنا و الظَّاهر بشهادتنا . و وصف نفسه بالرّضا و الغضب ، و أوجد العالم ذا خوف و رجاء فنخاف ( 2 ) غضبه و نرجوا رضاءه . و وصف نفسه بأنّه جميل و ذو ( 3 ) جلال فأوجدنا على هيبة و انس . و هكذا جميع ما ينسب إليه ( 4 ) - تعالى - و يسمّى به ( 5 ) .
* شرح
يعنى حق - جلّ ( 6 ) و علا - وصف نفس خود به رضا و غضب فرمود ، و در عالم انسانى رجاء و خوف كه لازم رضا و غضب است پديد كرد ، تا مشعر بود به تأكيد ارتباط ميان حق و عالم انسان ( 7 ) ، كه هر يك از صفات فعليّه و انفعاليّه مستدعى آن ديگر ( 8 ) است . چون در حق رضا گفت كه فعلست ( 9 ) ، در انسان رجاء گفت كه انفعال ( 10 ) است .
* متن
فعبّر ( 11 ) عن هاتين الصّفتين باليدين ( 12 ) اللَّتين توجّهتا منه على خلق الإنسان الكامل لكونه الجامع لحائق ( 13 ) العالم و مفرداته . فالعالم شهادة و الخليفة غيب ، و لذا تحجّب ( 14 ) السّلطان .
هامش
( 1 ) و : و أوجد .
( 2 ) د ، س ، ع : فيخاف . . . و يرجو . د : رضاه .
( 3 ) و : ذو الجلال .
( 4 ) و : الى اللَّه .
( 5 ) و : و سمّى به .
( 6 ) د : حق تعالى .
( 7 ) د ، س : انسانى .
( 8 ) س : ديگرست .
( 9 ) س : فعلى است ، د : فعل است .
( 10 ) س : انفعالى .
( 11 ) د : ثم عبّر .
( 12 ) س : باليدى .
( 13 ) د ، س : الحقائق . و : بحقائق .
( 14 ) و : و لهذا يحجب السلطان . د ، س : يحجب .