جميع الوجوه فلا بدّ من فارق ، و ليس إلَّا افتقارنا ( 1 ) إليه في الوجود و توقّف وجودنا عليه لإمكاننا و غناه عن مثل ما افتقرنا إليه .
* شرح
اين همه روشن است .
* متن
فبهذا صحّ له الأزل و القدم الَّذي انتفت عنه الأوّليّة الَّتي لها افتتاح الوجود عن عدم . فلا تنسب ( 2 ) إليه الأوّليّة مع كونه الأوّل .
* شرح
يعنى نسبت اين غناى ذاتى كه بيان كرديم ، ازليّت و ابديّت و قديميّت در ذات ثابت گشت . ليكن نه چنان اوليّتى كه افتتاح وجود آن از عدم بود ، چون اوليّت أرواح و اعيان ، كه اين معنى از وى منتفى باشد ، با وجود آن كه او - تعالى و تقدس - اولست . اين ( 3 ) چنين اوليت به وى نسبت نكنند ، بلكه [ اوليّت ( 4 ) ] حق عبارت از بود اوست در مقام احديّت . حينى كه او بود و ( 5 ) هيچ با او نبود . و و آخريّت آن كه او بود و هيچ با ( 6 ) او نبود . و چون حق - عزّ و علا - به تجلَّى ذاتى بر سالك متجلَّى شود اگر ( 7 ) چه حق در مرتبهء اسماء و صفات ظهور كرده باشد ، و اعتبار كثرت ( 8 ) كونيّه ( 9 ) و مظاهر وجوديّه توان كرد ، امّا اين سالك چنين بيند كه خداوندست وحده ، با وى هيچ نيست .
* متن
و لهذا ( 10 ) قيل فيه الآخر . فلو كانت أوّليّته اوّليّة
هامش
( 1 ) س : افتقارنا في الوجود .
( 2 ) د ، س ، و : ينسب .
( 3 ) س : و اين .
( 4 ) و : ندارد .
( 5 ) س : بود هيچ با او نبود . د : و هيچ به او نبود .
( 6 ) د : به او . د ، س : نباشد .
( 7 ) د : اگر حق .
( 8 ) د ، س : كثرات .
( 9 ) س : گويند .
( 10 ) و : و إذا قيل .