تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
وجود ( 1 ) التّقييد لم يصحّ أن يكون الآخر ( 2 ) للمقيّد ، لأنّه لا آخر للممكن ، لأنّ الممكنات غير متناهية فلا آخر لها . و إنّما كان آخر الرّجوع الأمر كلَّه إليه بعد نسبة ( 3 ) ذلك إلينا . فهو الآخر في عين أوّليّته ، و الأوّل في عين آخريّته . * شرح يعنى به جهت آن كه اوّليت او - تعالى ( 4 ) - عبارت از افتتاح وجود ( 5 ) از عدم نيست ، آخريّت خود ثابت كرد كه « هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ » كه اگر اوليت او چون اوليت موجودات مقيّده ( 6 ) بودى يعنى مفتتح ( 7 ) از عدم ، اطلاق آخر برو ( 8 ) درست نيامدى . زيرا كه آخريّت هر چيز مثل اوليّت آن چيز ( 9 ) خواهد بود . پس اگر اوليت وى ( 10 ) اوليت وجود مقيّد بودى ، آخريت ( 11 ) او انتهاى موجودات ( 12 ) بودى . و ممكنات غير متناهيه‌اند . بلى منتقل شود ( 13 ) ظهور مظاهر اعيان از نشأت دنيوى به نشأت اخروى ، و آخريّت حق عبارت بود از فناى موجودات ذاتا و صفة و فعلا در ذات و صفات و افعال حق - عزّ شأنه - و رجوع امر به آن حضرت به كلَّى ، و « إِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه » شرح آخريّت او دان . و أمّا قوله « بعد نسبة ذلك إلينا » ، اشارتست كه همه ( 14 ) افعال و صفات ، به اصالت ، حضرت حق راست ، و به تبعيّت وجود ما را ، و چون رجوع به آن حضرت شد ( 15 ) ، همه به اصل خود باز گردد كه : البحر بحر و الماء ماء و القطرة رسم ، و الجليد اسم ( 16 ) .
هامش
( 1 ) س : وجود التقيد يصح . ( 2 ) د ، س : الآخر . و : آخرا للمقيد . ( 3 ) د : بعد نسبته . ( 4 ) د ، س : تعالى شأنه . ( 5 ) س : و چون . ( 6 ) د : مقيّد . ( 7 ) س : بفتح . د : مفتح . ( 8 ) س : به او . ( 9 ) د ، س : آن چيز بود . ( 10 ) س : او . ( 11 ) د ، س : آخريت انتهاى . ( 12 ) س : انتهاء وجودات . د : موجودات مقيّده . ( 13 ) د : مىشود . ( 14 ) د ، س : همه بيان افعال . ( 15 ) س : شده . ( 16 ) س : « اسم » ندارد .
شرح فصوص الحكم — صفحة 48 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )