بصورته ، احالنا - تعالى ( 1 ) - في العلم به على النّظر في الحادث و ذكر أنّه أرانا آياته فيه فاستدللنا بنا عليه . فما وصفناه به وصف إلَّا كنّا نحن ذلك الوصف إلا الوجوب ( 2 ) الخاصّ الذّاتىّ .
* شرح
اين همه روشن است . و ضمير در « فيه » راجع است به حادث .
* متن
فلمّا علمناه بنا و منّا نسبنا إليه كلّ ما نسبناه إلينا .
و بذلك وردت الإخبارات الإلهيّة على السنة التّراجم ( 3 ) إلينا .
* شرح
يعنى چون ما حق را در خود شناختيم ، پس هر چه حق ( 4 ) آن را به ما نسبت كرد ، از صفات كمالى ( 5 ) چون علم و قدرت و حيات ، ما همان به حضرت وى نسبت كرديم ، و آن چه از إخبارات الهى به ما رسيد چون « مرضت فلم تعدني . و * ( الله يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ) * . و * ( سَخِرَ الله مِنْهُمْ ) * . و ضحك الله ممّا فعلتها ( 6 ) البارحة . » . اين جمله ( 7 ) اگر نه آن ( 8 ) بودى كه حق - تعالى - به خود نسبت فرمود ( 9 ) ، هر آينه كس را مجال گفتن ( 10 ) نبودى . زيرا كه اين جمله ، نسبت با خلق از صفات ناقصه است .
شعر ( 11 )
و يقبح من سواك العقل عندي
و تفعله فيحسن منك ذاكا
فوصف نفسه لنا بنا فإذا شهدناه شهدنا نفوسنا ، و إذا شهدنا شهد نفسه ( 12 ) .
هامش
( 1 ) د : اللَّه تعالى .
( 2 ) د ، س ، و : الوجوب الذاتي الخاص .
( 3 ) د : التراجم الرسل .
( 4 ) س : حق تعالى .
( 5 ) د ، س : كمال .
( 6 ) د ، س : فعلنا .
( 7 ) د ، س : اين جمله را .
( 8 ) س : آن حق .
( 9 ) د ، س : فرموده بودى كس را .
( 10 ) د : سخن گفتن .
( 11 ) س : قال المحقق رحمه اللَّه .
( 12 ) د : و إذا شهدنا نفسه .