تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
باشد به حادث . به تقدير اول اين باشد كه چون حادث مقتضى موجدى باشد ( 1 ) ، كه آن واجب الوجود است ، پس اين حادث واجب ( 2 ) الوجود به وجود ، واجب گشت . چرا ( 3 ) ، معلول به علت باشد و به تقدير دوم آن بود كه چون واجب تقاضاى ايجاد حادث كرد ( 4 ) و بيافريد ، پس ( 5 ) چنان بود كه حادث واجب گشته باشد به واجب حقيقى ، چرا كه حادث بر دو نوعست يا آنست كه ايجاد او بىواسطه است ، چون آدم و آدمى كه « نَفَخْتُ فِيه من رُوحِي » ، يا به واسطه است چون مكوّنات عقول و نفوس و افلاك و انجم ( 6 ) و طبايع . * متن و لمّا كان استناده إلى من ظهر عنه لذاته ، اقتضى أن يكون على صورته فيما ينسب إليه من كلّ شيء من اسم و صفة ما عدا الوجوب الذّاتىّ ، فإنّ ذلك لا يصحّ في ( 7 ) الحادث ، و إن كان واجب الوجود و لكنّ وجوبه بغيره لا بنفسه . * شرح يعنى چون استناد حادث به واجب محقّق شد ( 8 ) ، اين استناد تقاضاى آن كرد كه اين حادث به صورت واجب باشد ، يعنى متّصف باشد ( 9 ) به صفات واجب ، زيرا كه اسماء و صفات لازم ذات واجب است ، و اين حادث حصّهء وجود دارد از واجب ، بايد كه از لوازم وجود ( 10 ) او او را هم حصّه اى بود ، و الَّا تخلَّف لازم از ملزوم لازم آيد . امّا از وجوب ذاتى او را نصيب نبود وحده لا شريك له . * متن ثمّ لتعلم أنّه لمّا كان الأمر على ما قلناه من ظهوره
هامش
( 1 ) د : شد . ( 2 ) د ، س : به واجب الوجود موجود و حادث گشت . ( 3 ) د ، س : چرا كه وجوب معلول به علت باشد . ( 4 ) د : گردد . ( 5 ) د ، س : « پس » ندارد . ( 6 ) س : و عناصر و طبايع . ( 7 ) س : للحادث . ( 8 ) د : گشت . ( 9 ) د ، س : متصف به صفات واجب . ( 10 ) د ، س : وجود او را .
شرح فصوص الحكم — صفحة 44 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )