تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
* شرح يعنى حقيقت كلمه در عقل بذاتها موجود ( 1 ) است در هر موصوفى ( 2 ) . و به تعدّد موصوفات متعدّد نمىشود ( 3 ) ، همچون حقيقت انسانيت كه در هر فردى از افراد موجودات ( 4 ) است ، قطعا متعدّد و متكثّر نمىشود . پس آن حقيقت كليّه نيز هميشه ( 5 ) در عقل موجود است . * متن و إذا كان الارتباط بين من له وجود عينىّ و بين من ليس له وجود عينىّ قد ثبت ، و هي نسب ( 6 ) عدميّة ، فارتباط الموجودات بعضها ببعض أقرب أن يعقل لأنّه ( 7 ) على كلّ حال بينها ( 8 ) جامع و هو الوجود العيني و هناك فما ثمّ ( 9 ) جامع . و قد وجد الارتباط بعدم الجامع فبالجامع أقوى و أحقّ . و لا شكّ أنّ المحدث قد ثبت حدوثه و افتقاره إلى محدث أحدثه لإمكانه لنفسه . فوجوده من غيره ، فهو مرتبط به ارتباط افتقار . و لا بدّ أن يكون المستند اليه واجب الوجود لذاته غنيّا في وجوده بنفسه غير مفتقر ، و هو الَّذي أعطى الوجود بذاته ( 10 ) لهذا الحادث فانتسب اليه . * شرح اين همه روشن است . * متن و لمّا اقتضاه لذاته كان واجبا به . * شرح ضمير در « اقتضاه » شايد كه راجع باشد به واجب ( 11 ) و شايد كه راجع
هامش
( 1 ) س : موجودست . ( 2 ) س : صورتى . ( 3 ) د ، س : نمىگردد . ( 4 ) س : موجودست . ( 5 ) س : در عقل هميشه موجودست . ( 6 ) س : نسبة . ( 7 ) س : لأنها . ( 8 ) د : بينهما . ( 9 ) د ، س ، و : ثمه . ( 10 ) د : لذاته . ( 11 ) د : به حادث . . . به واجب .