حياة و علما فهو الحىّ العالم . و نقول في الإنسان إنّ له حياة و علما فهو الحىّ العالم .
و حقيقة العلم واحدة ، و حقيقة الحياة واحدة ، و نسبتها إلى العالم و الحىّ نسبة واحدة . و نقول في علم الحقّ إنّه قديم ، و في علم الإنسان ( 1 ) إنّه محدث . فانظر ما أحدثته الإضافة من الحكم في هذه الحقيقة المعقولة .
* شرح
يعنى همچنان كه نسبت علم را به عالم ( 2 ) است و حيات را به حى ، و هر يك ( 3 ) از حيات و علم حقيقتى دارند ممتاز از ( 4 ) يك ديگر ، چنان ( 5 ) كه همه كس داند ( 6 ) كه علم غير حيات است ( 7 ) امّا چون اين دو صفت را نسبت كنى به حق - عزّ ( 8 ) شأنه - قديم بود . و در مرتبهء احديّت هر دو عين ذاتاند ( 9 ) ، و هيچ تميّز ميان ( 10 ) علم و حيات نيست .
و چون نسبت كنى با ملك يا بشر ، گويى كه اين دو صفت حادثاند ( 11 ) . و من حيث الحقيقة علم و حيات يك حقيقت بيش نيست . پس ببين كه در يك حقيقت معقوله ، هم قدم و هم حدوث حاصل است .
* متن
و انظر إلى هذا الارتباط بين المعقولات و الموجودات العينيّة . فكما ( 12 ) حكم العلم على من قام به أن يقال فيه ( 13 ) عالم ، حكم ( 14 ) الموصوف به على العلم أنّه ( 15 ) حادث في حقّ الحادث ،
هامش
( 1 ) د ، س : الإنسان و الملك .
( 2 ) د ، س : به عالم و حيوه را .
( 3 ) د ، س : هر يكى .
( 4 ) د ، س : از يك ديگر جدا .
( 5 ) س ، و : چنانك .
( 6 ) د ، س : دانند كه .
( 7 ) س : چنانچه حيات غير علم است .
( 8 ) د : عزّ و علا - س : جل و علا .
( 9 ) د ، س : ذاتند .
( 10 ) س : در ميان .
( 11 ) د ، س : حادثند .
( 12 ) و : و كما .
( 13 ) د ، س : و : فيه أنه عالم .
( 14 ) د ، و : فكذلك .
( 15 ) د ، س ، و : بأنّه .