تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الشتات ( فارسي ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
المدرسة بشرط الأهلية وينزل في الرباط . ولا فرق فيه بين الواقف وغيره . ولو شرط في الوقف اختصاص المسجد بأصحاب الحديث والراوي أو بطائفة معلومة فالأقوى الجواز . عملا بمقتضى الشرط . وهو أحد وجهي الشافعية المفتى به عند هم رعاية لشرط الواقف وقطعا للنزاع في إقامة الشرط ، والثاني بطلان الشرط لان جعل البقعة مسجدا ، كالتحرير ، فلا معنى لاختصاصه بجماعة " . أقول : ولا يبعد ترجيح مختار التذكرة ، للعمومات وقول العسكري ( ع ) " الوقوف على حسب ما يوقفها أهلها إن شاء الله " ( 1 ) . وما ذكره في الايضاح من الأدلة على القول الآخر ، كلها مدخولة كما لا يخفى . ويتفرع على ذلك أنه لو بنى أحد مسجدا وجعل التولية فيه لاحد في نصب الإمام ونحوه وشرطه في ضمن العقد ، يجب ابتاعه ( 2 ) ، لعموم قول العسكري ( ع ) ، ولو شرط التدريس في المدرسة ، لعلم ، فالامر أوضح . وصرح به أيضا في التذكرة . وبالجملة : يدل على جواز الصلاة في المسجد المسؤول عنه ، مضافا إلى ما ذكرنا هنا ، بعض الأدلة التي تقدمت في المدرسة . وظني ان مسألة . المسجد خالية عن الشك والريب مبراة عن النقص والعيب . والله هو العالم بالشهادة والغيب . هذا ما سنح بالبال مع ضيق المجال وبلبال البال ، مكتفيا بما سمحت به القريحة الجامدة والفطنة الخامدة . ولم يتيسر لي المراجعة إلى الكتاب الاستدلالية والزبر المطولة لفقدها . مع أن الظاهر من بعض المختصرات الحاضرة ان الكلام في هذه المسألة مما لم يستقص في كلماتهم ولم يتعرضوا لبيانها في مصنفاتهم ؟ . فالمرجو من الله عز وجل ان لا يؤاخذ نى في التقصير ، وان يقبل منى اليسير ، ويعفو عنى الكثير ، وان يصلى على رسوله وأهل بيته أولى العصمة والتطهير وسلم تسليما كثيرا . وكتبه مؤلفه المتفتقر إلى الله الدائم ، ابن الحسن أبو القاسم الجيلاني نزيل دار الايمان قم صينت عن التلاطم والتصادم . حين الإقامة في مشهد مولاي أبى الحسن الرضا عليه أفضل التحية والثناء في آخر شعبان المعظم من شهور سنة
هامش
( 1 ) : الوسائل : ج 13 ، احكام الوقوف ، الباب 2 ح 1 و 2 . ( 2 ) : راجع المسألة 30 من هذا المجلد .