في الكلام لا يسعه المقام . وقد حققته في بعض تحقيقاتى . لا يسعني الوقت لاستيفائها
هنا . واما حال الولد : فان فرض له شبهة ووقع العقد بسبب الشبهة ، فلايحكم بحرمة
الولد . ويلحق بمن اشتبه عليه الامر من الوالدين . والا فلا مجال للحوق . والله العالم با
حكامه وامناؤه المعصومون عليهم السلام .
297 : هر گاه زوجه مطلقه بگويد كه ( عده من منقضى شده است ) ، به محض
قول أو مىتوان أو را تزويج كرد ؟ . وهم چنين هر گاه زنى شوهرى داشته است بگويد
( شوهر من مرده است وعده وفات هم منقضى شده ) . مىتواند اكتفا كرد يا نه ؟
جواب : اما مطلقه : پس اگر ادعا كند انقضاى عده را به حيض ، يا وضع حمل ، وكسى
هم معارض أو نباشد وآن قدر زمان هم از طلاق گذشته [ باشد ] كه ممكن باشد انقضاى
عده در آن زمان ، پس قبول مىشود قول أو بدون قسم . وجايز است نكاح على الشهور .
بلكه بعضي گفته اند كه خلافي در مسأله ظاهر نيست ( ولكن گمان حقير اين است كه
خلاف موجود باشد هر چند نادر باشد ) وعمومات ( حمل أقوال وافعال مسلمين بر
صحت ) دلالت دارد بر آن . وهم چنين آية شريفه ( ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في
أرحامهن ) كه دلالت دارد بر اين كه ايشان مؤتمن مىباشند در قول به عدم كتمان . ودر
مجمع البيان در تفسير اين آية از حضرت صادق ( ع ) روايت كرده است كه فرمود ( قد
فوض الله إلى النسا ثلاثة أشياء : الحيض والطهرو الحمل ) 1
وهم چنين خصوص صحيحه زراره ( عن الباقر - ع - قال : العدة والحيض إلى
النسا ) 2 وروايت ديگر زراره كه حسن كالصحيح است باز از آن حضرت ( قال : العدة
والحيض للنسا ، إذا ادعت صدقت ) . 3 وهم چنين روايت هائى كه دلالت مىكنند بر جواز
تزويج زنان به محض اين كه بگويند شوهر نداريم ، تنبيه بر اين دارند . بلكه بعضي دلالت
ظاهره دارند ، مثل روايت ميسر كه معتبر است ودور نيست كه صحيح باشد ( قال : قلت
لأبي عبد الله - ع - القى المرأة بالفلاة التي ليس فيها أحد ، فأقول لها : ؟ لك زوج ؟ فتقول :
لا . فأتزوجها . قال : نعم المصدقة على نفسها ) 4 . ودر روايت أبان بن تغلب ( عنه - ع - :
انى أكون في بعض الطرقات فارى المرأة الحسنا ، ولا آمن أن تكون ذات بعل أو من
هامش
1 - وسائل : ج 15 ، أبواب العدد ، باب 24 ح 2 .
2 و 3 - وسائل : ج 2 ، أبواب الحيض ، باب 47 ح 2 و 1 .
3 - وسائل : ج 14 ، أبواب عقد النكاح ، باب 25 ح 2 .