تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الشتات ( فارسي ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
من دون تصرف جديد في مال الشريك ، فهو تصرف في بعض حقه المشترك الجايز التصرف فيه ، الغير المحتاج إلى الاذن . بخلاف ادخال الباب في الفاضل . فان الاشتراك في الفاضل لم يكن من حيث استحقاق العبور . بل من جهة كونه من المرافق المحتاج اليه أحيانا لحط الأثقال ونحوه . والتصرف على نهج يوجب استحقاق العبور فيه من دون الشركاء ، تصرف في المشترك بدون الاذن ، واسقاط لبعض حق الشركاء . واما الاشكال في الاشتراك [ في ] الفاضل بين الجميع مع اختصاص الادخل في ما بين البابين ، القاطع لاستحقاق العبور فيه : ففيه : آن المتبادر من قولهم باختصاص الادخل في ما بين البابين ، هو الاختصاص لأجل حق العبور إلى أول الدرب . لا مطلق الاختصاص ، حتى يمنع من مطلق التردد فيه . إذ مجموع السكة من مرافق مجموع الدور . وكما يكون موضع العبور للخروج والدخول في الدور حريما ومرافقا ، فموضع اجتماع الدواب وحط الأحمال والأثقال أيضا من المرافق . فان اختص الادخل من جهة المرفق الذهابية والايابية . بموضع ، لا يمنع من تردد الشركاء في ذلك المختص لأجل الانتفاع من جهة ساير المرافق . وهذا مما اختلج بالبال . واما ذكره في المسالك وغيره واستبعده المحقق الأردبيلي ( ره ) : فهو أيضا لا يخل من وجه . وعلى هذا فإن كان مراد الشهيد ( ره ) أيضا اشتراك الجميع في الجميع في الجملة ، فنعم الوفاق . وهذا لا ينافي المشهور على ما حققناه . وان [ كان ] مراده الاشتراك في كل الاجزاء على السواء فهو في محل المنع . إذ لا دليل في المسئلة ظاهرا الا الاعتماد على الحريم وهو تابع لمقتضاه ، وهو ما ذكرنا . واما الوجوه التي ذكرها المحقق الأردبيلي ( ره ) في الايراد على دليل المشهور : ففيه : ان اليد وكونها حريما ، قاطع للأصل . ولم افهم معنى قوله ( لو كان ذلك دليل الملك لكان الفاضل ملكا للأخير ) إذ لا ملازمة . لان الفاضل لا يستلزم الاستطراق ، ولم يقل احدبان مجرد عدم مرور الغير دليل [ لعدم ] كونه من المرافق المشترك . واما قوله ( ولا نه قد يكون المرفوعة واسعة . . . ) ، فيه : انك قد عرفت ان مراد هم اختصاص الادخل من حيث الاستطراق ، لامن جميع حيثيات المرافق . واما قوله ( ولا نه قد يكون في مقابله أيضا باب ) ، ففيه : ان الظاهر أن مرادهم بالادخل أعم من الجانبين ، وذكر ( ما بين البابين ) - الظاهر في وقوع البابين من جانب واحد - انما هو من باب المثال . وهو واضح . فمراد هم
جامع الشتات ( فارسي ) — صفحة 267 | الميرزا القمي / مرتضى رضوي