تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الشتات ( فارسي ) — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
يا كل منه ؟ فقال : ينظر إلى ما كان غيره يقوم به من الاجرلهم ، فليا كل بقدر ذلك " 1 . ودر مجمع البيان گفته است كه " والظاهر في روايات أصحابنا ان له أجرة المثل ، سواء كان قدر كفايته أو لم يكن " 2 . واطلاق موثقهء حنان بن سدير نيز دلالت دارد " قال : قال أبو عبد الله - ع - سئلني عيسى بن موسى عن القيم للأيتام في الإبل ، ما يحل له منها ( ؟ ) قلت : إذا لاط حوضها وطلب ضالتها وهنا جرباها ، فله ان يصيب من لبنها في غير نهك لضرع ، ولا فساد نسل 3 " وبه اين مضمون روايات ديگر هم هست ، وظاهر آية موهم اشتراط فقر است چون فرموده است " ومن كان غنيا فليستعفف " 4 [ وآن ] مدفوع است به منع دلالت آن نيز به وجوب ، بلكه علامه در مختلف گفته است كه اشعارى در آن نيست به وجوب . بلكه مفهوم آن اولويت است . وهمچنين در تذكره گفته است كه مفهوم آن استحباب است . وشايد منظور علامه اين باشد كه معنى استعفاف ، طلب باز داشتن نفس است ، يا نفس را مهياى ترك شيى كردن . وشكى نيست كه آنچه واجب است بر آدمي ترك حرام است . واما نفس را مهيا ومستعد كردن از براي ترك حرام پس آن مستحب است . پس همچنانكه چيزى كه از وسايل محرم است - مثل صرافى وكفن‌فروشى - مكروه است ( چون منتهى مىشود گاهى به حرام كه ربا وحب موت خلايق است ) [ همچنين ] فرصت ندادن [ به ] نفس ومجاهده فرمودن بر اجتناب از شهوات 5 وقلع مادهء آنها كه وسيلهء ترك حرام است ،
هامش
1 : وسايل : ج 12 ، أبواب ما يكتسب به باب 72 ح 5 . 2 : مجمع البيان ذيل آية 6 سوره نساء . 3 : وسائل همان مرجع ، ح 2 . 4 : همان آية 6 سوره نساء . 5 : در نسخه : ويا فرصت دادن نفس ومجاهده فرمودن بر اجتناب به شهوات و . . .