وجل " واجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور " قال : هو الغناء . - ان الغناء المنهى
عنه هو الغناء الذي وقع في كلام خرج مخرج الزور ، وهو مالا حقيقة له . لا الغناء في مثل
القرآن والمراثي المأمور بها ونحوهما . فهو كما ترى . غاية الأمر ان يقال في تأويل الخبر ، ان
الغناء مثل قول الزور في كونه منهيا عنه . لا ان الغناء المحرم هو الذي يكون في كلام
هو من قول الزور .
وكذلك معنى قول الباقر " ع " - في حسنة محمد بن مسلم " قال سمعته يقول : الغناء
مما قال الله تعالى ، ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم
ويتخذها هزوا - ان الغناء المنهى عنه هو الذي وقع في كلام خرج مخرج اللهو ، وهو مايلهى
عن الآخرة . فالمرخص فيه هو ما ليس في كلام لهو أو زور كالقرآن والمراثي المأمور بهما
والقصايد في مدح المعصومين .
ثم انك بعد الإحاطة بما ذكرنا تعرف وجه التساقط والخلط بين صفات الصوت والمقروء
سيما مما يظهر من آخر الكلام حيث جعل المرثية محل الغناء . وقد ظهر من أول الكلام انه
قسيم له . إلى غير ذلك من الاختلاطات التي لا يخفى على من تأمل فيه . مثل انه جعل ما في
الاخبار من تفسير الآية تفسير الغناء ، ثم قال المراد منها ان الغناء الذي في قول الزور ، حرام .
وهذا ليس تفسيرا له بل تفصيل لحكمه . ومنها ذكر الرواية بان الغناء نوح إبليس على الجنة ،
مثل انه جعل النوح قسيما للغناء . 1
174 - سوال : زيد فوت شده وقدرى املاك از أو مخلف شده ، از قبيل خانه وباغ
ودكان . ووارث أو منحصر به سه پسر وسه دختر . وسه پسر قرار دادند كه املاك را قسمت
كنند في ما بين خود بدون اذن همشيرهها . وليكن قرار دادند في ما بين ، كه آنها را راضى
كنند . وآن املاك را في ما بين خود قسمت كردند . يك خانه را يك از برادرها برداشت .
وخانه ديگر را برادر ديگر . وباغ ودكان را برادر ديگر . وحال يكى از برادرها حصهء خود را
فروخته به برادر ديگر ، وچون شرط كرده بودند كه هر يك همشيرهها را راضى كنند ،
هامش
1 : ملخص فتوى المصنف ( ره ) في الغناء هو ما قاله في المسئلة 60 من هذا المجلد والمسئلة 491 من
المجلد الأول