أيمنعنا القوم ماء الفرات * وفينا علي وفينا الهدى
وفينا الصلاة وفينا الصيام * وفينا المناجون تحت الدجى
ثم مر بآخر ، فسمعه يقول :
أيمنعنا القوم ماء الفرات * وفينا الرماح وفينا الحجف
وفينا علي له صولة * إذا خوفوه الردى لم يخف
ونحن عداه لقينا الزبير * وطلحة خضنا غمار التلف
فما الناس أمس أسد العرين * وما بالنا اليوم شاة عجف
وألقي على الأشعث بن قيس ، وكان حينذاك في جيش
الإمام ( عليه السلام ) ، رقعة فيها شعر ، فلما قرأها هاجت فيه الحمية ،
فأخذها ودخل على الإمام ( عليه السلام ) ، فقال : يا أمير المؤمنين ! أيمنعنا
القوم ماء الفرات وأنت فينا والسيوف بأيدينا ؟ ! خل عنا وعن
ثم عقر الجمل — صفحة 91
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩١