تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة النصوص — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
الصفات من الأمور المسمّاة شئونا وخواص وعوارض والآثار التابعة ( 1 ) لأحكام الاسم الدهر المسمّاة أوقاتا ، والمراتب ( 2 ) أيضا والمواطن ، فان ذلك التعيّن والتشخّص يسمى خلقا وسوى ، - كما ستعرف عن قريب سرّه انشاء الله - وينضاف اليه ، إذ ذاك كل وصف ، ويسمى بكل اسم ، ويظهر بكل رسم ، ويقبل كل حكم ، ويتقيد في كل مقام بكل رسم ، ويدرك بكل مشعر من بصر وسمع وعقل وفهم ، وغير ذلك من القوى والمدارك . فاذكروا علم ، وذلك بسريانه في كل شيء بنوره الذاتي المقدس عن التجزّى والانقسام والحلول في الأرواح والأجسام ، فافهم ، ولكن كلّ ذلك ( 3 ) ، متى أحب ( 4 ) وكيف شاء ، وهو في كل وقت وحال ، القابل لهذين الحكمين ( 5 ) الكليّين المذكورين المتضادين ( 6 )
هامش
( 1 ) حكم العطف كما سبق ، اى وثالثا بالآثار التّابعة . ( ش ) . ( 2 ) والعطف أيضا كما سبق ، اى ورابعا بالمراتب والمواطن ، اى المكانة والمكان . ( ش ) . ( 3 ) اى إفاضة نوره الوجودي ، واقتران وجوده بالممكنات بالتدلى والتنزّل وتقيّده بالصفات الممكنات وتعدده بالتشخصات الخلقيّة . ( ش ) . ( 4 ) اى بالمحبة الأصليّة هي علَّة ايجاد وبالمشيّة الذاتيّة المدركية . ( ش ) . ( 5 ) اى الإطلاق والتقييد أو الوحدة الصرفة والكثرة المظهريّة ، ولمّا كان الحق في كلّ متعيّن قابل للحكم عليه بأحكامه ، مع انّه من حيث هو مطلق غير متعين في نفسه ، حال ما يحكم عليه بالتعين فهو القابل لهذين الحكمين في كل وقت وحال . ( ش ) ( 6 ) لأنّ لازمهما الغنى والافتقار وينافي اللَّازم بلزوم تنافي الملزوم . ( ش ) .
رسالة النصوص — صفحة 84 | أبي المعالي القونوي / ميرزا هاشم اشكورى / عبد الحسين نوائى