تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة النصوص — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
بنسبة ظاهريته ( 1 ) وحكم تجليّه ( 2 ) في منزل تدليه من حيث ( 3 ) اقتران وجود العام بالممكنات وشروق ( 4 ) نوره على أعيان الموجودات ، - ليس غير ذلك ( 5 ) - وهو سبحانه من هذا الوجه ( 6 ) إذا لمح تعيّن وجوده مقيّدا بالصفات اللازمة ( 7 ) لكل متعيّن من الأعيان الممكنة التي هي في الحقيقة نسب علمه تعالى ( 8 ) جمعا وفرادى ، وما يتّبع تلك ( 9 )
هامش
( 1 ) الظاهر انّه صفة لقوله : وراء . ويحتمل ان يكون متعلَّقا بيكون المقدر في قوله : فمن وراء حجاب عزّته . اى يكون ذلك الإدراك والخطاب ، من وراء حجاب عزّته التي في مرتبة نفسه المذكورة بالنسبة إلى ظاهريّته التي هي الوجود العام ، لا بنسبته الباطنيّة لأنّها تثمر القبض ، دون البسط . وعلى كلا الوجهين مفاد الكلام يكون واحدا . ( 2 ) قوله : وحكم . عطف على قوله : نسبة ظاهريّته ، والعطف تفسيرىّ . ( ش ) . ( 3 ) قوله : من حيث اقتران وجود التام ( العام ) - صفة لقوله : بنسبة ظاهريّة . اى تلك النّسبة الظاهريّة ثابتة من حيث اقتران وجوده ( إلى آخره ) . ( 4 ) كأنّه عطف تفسيري . ( ش ) . ( 5 ) اى فمتى أدرك واعتبر تعلقه بالغير ، ليس من غير نسبته الظاهريّة من حيث الاقتران . تدبّر . ( ش ) . ( 6 ) اى ذلك الوجه التعلقي الظهورى من حيث اقتران وجوده بالممكنات . ( ش ) . ( 7 ) اى إذا اقترن وجوده بالممكنات تعيّن مقيّدا أولا بالصفات الذاتية النفسانيّة من الروحانيّة المثاليّة والحسيّة اللازمة لكل متعيّن ، فهذه الصفات هي الحقائق المتبوعة وذاتيّاتها . ( ش ) . ( 8 ) التي صفة للصفات ، اى تلك الصفات نسب مخصوصة علميّة ، فكان هذا التّوصيف في مقام التعليل ، لأدلة التقييد بتلك الصفات ، فإشارة إلى أن هذه الصفات ليست خارجة عن الأعيان الممكنة الثابتة التي هي نسب علميّة ، بل هي في الحقيقة نسب مخصوصة علميّة ، فلهذا قيّد أولا بها ، فافهم . وليست صفة للأعيان الممكنة كما يتبادر في بادي النظر لعدم الاحتياج إلى ذلك التّوصيف ، ولفظة في الحقيقة ينادى ما ذكرنا تدبّر . ( ش ) . ( 9 ) عطف على الصّفات ، اى مقيّدا ثانيا بما يتبع تلك الصفات ، اى بالأمور عن الحقائق الأصليّة . ( ش ) .
رسالة النصوص — صفحة 83 | أبي المعالي القونوي / ميرزا هاشم اشكورى / عبد الحسين نوائى