علمه [ عمله - ظ ] واطاعته وان كان صحيحا وسالما من آفة الرياء ونحوها ، فيكون دائما في مقام الخشية والخضوع والتضرع والاستكانة متوكلا عليه لا غير ، وقد وضح لك غاية الوضوح حقيقة البداء وسره الذي حارت فيه العقول وعجز عن إدراكه الفحول ، وكشف لك سرّ ما ورد عن معدن العلوم والمعارف ومخزن الرموز والدقايق أهل البيت ، صلوات الله عليهم وهو لو علم الناس ما في القول في البداء من الأجر ، ما افتروا عن الكلام وما يتنبأ نبي قط حتى يقرّ لله بخمس بالبداء ( إلى آخره ) وما بعث الله نبيّا قط الا بتحريم الخمر وان يقروا له بالبداء وغير ذلك مما هو مذكور في كتب الأحاديث ، فافهم واغتنم ، هذا ما جمعته من متفرقات كلمات القوم من العرفاء ، الكاملين .
ولعمري في هذه المجموعة اسرار وحكم لا ينالها أحد الا بتلطيف السّر وتدقيق النظر ، ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور . تم هذه المجموعة وهذا مما افاده الفاضل المحقق والعالم المدقق العارف الحكيم والأستاد العظيم آقا ميرزا هاشم من أجل تلامذة الشيخ المؤيّد والعارف المعتمد شيخ العرفاء والحكماء المتأخرين آقا محمد رضا القمشئي الأصفهاني الأصل والطهراني المسكن ، والمحرّر سيّد على أكبر بن سيّد عبد الحسين بن سيّد محمد صادق الطباطبائي 1312 ه ق .
كثيرى از رسائل آقا محمد رضا وآقا ميرزا هاشم وميرزاى جلوه وآقا على وديگر أكابر از اساتيد طهران به خط همين سيد على أكبر طباطبائى است كه داراى خطى زيبا وخود نيز از دوستان معرفت بود وبه گمان حقير آن مرحوم خود را از فقراى ذهبي محسوب مىداشت وبخط زيباى خود سند خرقهء خويش را در كنار كتابي نوشته است .
رسالة النصوص — صفحة 117
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص١١٧