[ گفت ] ( 1 ) دليل اين تأويل قوله تعالى : وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ( 2 ) ، و قوله : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ ، ( 3 ) و قوله : مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّه حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 4 ) .
بعضى ديگر گفتند : معنى آيت بر عكس اين است [ و ] ( 5 ) معنى آن كه :
لو استقاموا على طريقة الكفر ، اگر بر كفر مقام كردندى من ايشان را مال بسيار دادمى تا به آن مغرور و مفتون شدندى ، عقوبة لهم و استدراجا الى العذاب ( 6 ) ، چنان كه : إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً ( 7 ) ، و اين قول ربيع انس است و زيد بن اسلم و كلبيّ و يمان بن رباب و ابن كيسان ، و ابن مجلز گفت ( 8 ) دليل آن تأويل قوله : فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِه فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ ( 9 ) - الآية ، و قوله :
وَ لَوْ بَسَطَ اللَّه الرِّزْقَ لِعِبادِه لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ ( 10 ) ، و قوله : إِنَّ الإِنْسانَ لَيَطْغى ، أَنْ رَآه اسْتَغْنى ( 11 ) .
* ( وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّه يَسْلُكْه عَذاباً صَعَداً ) * ، كوفيان خواندند و يعقوب :
« يسلكه » ( 12 ) [ 84 - ر ] به « يا » خبرا عن الغايب ، و باقى قرّاء خواندند : « نسلكه » به « نون » مفتوح ، و در شاذّ مسلم بن جندب خواند : « نسلكه » به « نون » مضموم من الاسلاك ، يقال : سلك و اسلك بمعنى ، گفت : هر كه از ذكر خداى عدول كند و اعراض نمايد ، خداى تعالى او را عذابى برد شاق . عبد اللَّه عبّاس گفت : صعدا ،
هامش
( 5 - 1 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به آد و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 2 ) . سورهء مائده ( 5 ) آيهء 66 .
( 3 ) . سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 96 .
( 4 ) . سورهء نحل ( 16 ) آيهء 97 .
( 6 ) . آد و ديگر نسخه بدلها : للعذاب .
( 7 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 178 .
( 8 ) . آد و ديگر نسخه بدلها : گفتند .
( 9 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 44 .
( 10 ) . سورهء شورى ( 42 ) آيهء 27 .
( 11 ) . سورهء علق ( 96 ) آيهء 6 و 7 .
( 12 ) . آد و ديگر نسخه بدلها و ايّوب .