چون هدى بشنيديم بگرويديم به دو . * ( فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّه فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً ) * ، هر كه به خداى ايمان آرد ( 1 ) او را هيچ نقصانى نرسد ( 2 ) و هيچ ظلمى . و « رهق » بيان كرديم كه غشيان مكروه باشد ، و مثله قوله : فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً ( 3 ) . مراد به « بخس » نقصان ثواب مستحق است و به « رهق » عقاب نا مستحق ، يعنى نترسد ( 4 ) از آن كه ثوابش بازگيرند يا به نا واجب عقاب كنند او را .
* ( وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ ) * ، و آنگه گفت : از جملهء ما بهرى مسلمانانند و بعضى ظالمانند . و « قسوط » ظلم باشد ، يقال : اقسط الرّجل إذا عدل ، و قسط إذا جار ، و آن « الف » كه در اوّل « أقسط » هست ، « الف » ازالت است ( 5 ) ، قال اللَّه تعالى : وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 6 ) . پس معنى « أقسط » ازال الجور باشد ، و قسط قسوطا اذا جار ، قال الشّاعر :
قومي هم قتلوا ابن هند عنوة
عمرا و هم قسطوا على النّعمان
و قال آخر :
قسطنا على الاملاك في عهد تبّع
و من قبل ما ادرى النّفوس عقابها
و نظيره فى الكلام : ترب الرّجل اذا افتقر و اترب إذا استغنى . * ( فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً ) * ، هر كه از ايشان ايمان آرد او تحرّى و طلب رشد كرده باشد . و « تحرّى » طلب سزاوارتر بود از كار ، و قال امرؤ القيس :
ديمة هطلاء ( 7 ) فيها وطف
طبق الارض تحرّى و تدرّ
أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ، و امّا ظالمان هيزم ( 8 ) دوزخ خواهند
هامش
( 1 ) . آد و ديگر نسخه بدلها : دارد .
( 2 ) . آد و ديگر نسخه بدلها : دارد از هيچ نقصانى نترسد .
( 3 ) . سورهء طه ( 20 ) آيهء 112 .
( 4 ) . كا : نترسد .
( 5 ) . آد و ديگر نسخه بدلها : باشد .
( 6 ) . سورهء حجرات ( 49 ) آيهء 9 .
( 7 ) . اساس : هلا ، كا : هيلاء ، با توجّه به ضبط شعرانى ( 11 / 290 ) و مآخذ شعرى تصحيح شد .
( 8 ) . آد و ديگر نسخه بدلها : هيمه .