ايشان را بچشى عذاب و مسيس و الم دوزخ .
* ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناه بِقَدَرٍ ) * ، عامّهء قرّاء « كلّ شىء » خواندند به نصب و ابو الشّمّال ( 1 ) العدوى « كلّ » به رفع خواند . حق تعالى گفت ما همه چيز ( 2 ) به اندازه آفريديم به حسب حاجت بر وفق مصلحت چندان كه ( 3 ) بايست بى زيادتى كه عبث [ 100 - ر ] باشد يا نقصانى كه حاجت آرد . ربيع گفت : معنى « قدر » اجل است ، اى خلقنا كلّ شىء الى اجل كه از آن اجل و وقت متقدّم و متأخّر نشود ، مثله قوله : قَدْ جَعَلَ اللَّه لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ( 4 ) ، اى اجلا . عبد اللَّه عبّاس گفت : جعلنا لكلّ شىء شكلا هر جنسى را بيافريديم [ شكلى ] ( 5 ) زنان را براى مردان و ماديان را براى اسپان و اتان را براى خران و مردان را شكلى و زيّى كه زنان بخلاف آن باشند .
* ( وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ ) * كار ما نيست جز يكى يعنى كار ما ( 6 ) يكى باشد در او تغيير و تبديل نباشد ( 7 ) و به زودى از طريق مثل چنان باشد كه چشم زخم ( 8 ) ، و قوله :
* ( إِلَّا واحِدَةٌ ) * ، اى مرّة واحدة . و گفتند با معنى راجع است و مراد به امر ، ساعت است و « ساعت » مؤنّث است پس رجوع با معنى است ، لقوله ( 9 ) : ما هذه الصّوت و اراد به الصّيحة ، بيانه قوله تعالى : وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ( 10 ) ، بعضى مفسّران گفتند : امر ما يكى باشد يعنى « كن » بباش كه خود بباشد . بيانه قوله : إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناه أَنْ نَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ ( 11 ) ، و « قدر » و « قدر » دو لغت است بالتحريك و التسكين . قال الشّاعر فى التسكين :
هامش
( 1 ) . آج : ابو السمال ( بدون نقطه ) آد ، كا ، گا : ابو السمّاك .
( 2 ) . آد ، گا : چيزى .
( 3 ) . آج : چنان كه .
( 4 ) . سورهء طلاق ( 65 ) آيهء 3 .
( 5 ) . اساس : ندارد ، از آج افزوده شد .
( 6 ) . آد ، گا : يعنى فرمان ما .
( 7 ) . آد ، كا ، گا : نبود .
( 8 ) . آد ، گا : يك چشم زدن .
( 9 ) . آد : كقولهم .
( 10 ) . سورهء نحل ( 16 ) آيهء 77 .
( 11 ) . سورهء نحل ( 16 ) آيهء 44 .