عليك . مقاتل سليمان گفت . بوحينا به وحى ما . مقاتل گفت به ( 1 ) فرمان ما . * ( جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ ) * ، نصب او بر مفعول له است ، أى فعلنا ذلك من الطوفان و ارسال الماء عليهم جزاء و ثوابا لنوح - عليه السلام - و هو الَّذى كان كفر و جحد حقّه ، و نوح است كه كفر آوردند به او و جحود كردند حقّ او را ، و بعضى دگر گفتند « من » اين جا به معنى « ما » ى مصدرى است ، يعنى جزاء لما كان كفر من نعم اللَّه ، أى لكفرهم ، اين قول ابن زيد است . بعضى دگر گفتند كه : معنى آن است كه عاقبناهم للَّه ( 2 ) ، و قوله : * ( لِمَنْ كانَ كُفِرَ ) * [ خداست ، براى آن كه ايشان كافراند و خداى تعالى مكفور به ، مجاهد خواند : جزاء لمن كان كفر ] ( 3 ) ، به فتح « كاف » و « فا » ، يعنى كان الغرق و ( 4 ) الهلاك جزاء للكفّار ( 5 ) . خداى تعالى همه را هلاك بر آورد و كس از آن عذاب نرست ( 6 ) مگر عوج بن عنق ( 7 ) كه آب زير كمر بست او بود ، و گفتند كه : سبب نجات او آن بود كه نوح - عليه السلام - محتاج بود به چوب ساج براى كشتى و نقل آن به دست عوج ( 8 ) راست مىآمد . نوح - عليه السلام - او را بفرمود ، او فرمان برد و آن چوب ( 9 ) از شام بر گردن گرفت و بياورد و خداى تعالى تأخير عذاب او كرد و او را از غرق برهانيد .
* ( وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً ) * ، گفت : ما رها كرديم آن كشتى را آيتى ، يعنى ما آن را آيتى كرديم و دلالتى و عبرتى . قتاده گفت : خداى تعالى پس از سكون طوفان آن كشتى را رها كرد [ 95 - ر ] به با قردى رها كرد از زمين جزيره ( 10 ) تا به عهد رسول ما - عليه السلام - بماند ، و مردم مىرفتند و مىديدند و ( 11 ) عبرت مىگرفتند ، و بسيار
هامش
( 1 ) . آد ، كا ، گا : به وحى ما و به .
( 2 ) . آد ، كا ، گا : و اللَّه .
( 3 ) . اساس ، آج : ندارد ، با توجّه به آد و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 4 ) . گا و الطوفان .
( 5 ) . آج ، كا ، گا : للكفّار آد : لكفّار .
( 6 ) . آد ، گا : نجست .
( 7 ) . آد ، گا : عوج بن العنق .
( 8 ) . آج : عوج بن عنق .
( 9 ) . آد ، گا : چوبها .
( 10 ) . آد ، گا : مدينه .
( 11 ) . آد ، گا به دو .