تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
* ( إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ ) * ( 1 ) ما پيش از اين در اهل و قوم ترسناك بوديم . * ( فَمَنَّ اللَّه عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ ) * خداى بر ما منّت نهاد و ما را نگاه داشت از عذاب دوزخ . حسن گفت : سموم نامى است از نامهاى دوزخ ، و اين آنگاه باشد كه دوزخ باز گذاشته باشند . و سموم باد گرم باشد در لغت ( 2 ) ، دوزخ را براى آن سموم خواند كه ( 3 ) آن را و زيدنهاى گرم ( 4 ) باشد سوزنده . * ( إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوه ) * ما پيش از اين او را مىخوانديم و عبادت او را مىكرديم خالص و با او انبازى نمىگفتيم ( 5 ) ، * ( إِنَّه هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ) * كه او خداوند نكو كار و بخشاينده است . ابو جعفر و نافع و كسائي و حسن بصرى خواندندى : ( 6 ) « انّه » على تأويل لأنّه به فتح « الف » ، و باقى قرّاء « إنّه » بر استيناف و ابتدا . عبد اللَّه عبّاس گفت : البرّ ، اللَّطيف . ضحّاك گفت : الصّادق فيما وعد ( 7 ) . * ( فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ ) * ، گفت : ياد ده اين غافلان را كه تو به نعمت خداى [ 60 - ر ] و عصمت خداى ( 8 ) كاهن و فال گوى ( 9 ) و ديوانه نه‌اى ( 10 ) . آيت در متقسّمان ( 11 ) آمد كه بر عقبهاى مكّه مردم را منع مىكردند از لحوق ( 12 ) به رسول - عليه السلام - . يكى مىگفت : شاعر است و يكى مىگفت : ساحر است ، يكى مىگفت : كاهن است ، يكى مىگفت : ديوانه است ، و ذلك قوله : * ( أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ ) * أى هو شاعر ، يا مىگويند شاعرى است . نتربّص به ريب
هامش
( 1 ) . آد ، گا گويند . ( 2 ) . آد ، كا ، گا و . ( 3 ) . كا : خوانند كه . ( 4 ) . آد ، كا ، گا : دمشهاى گرم . ( 5 ) . كا : نمىگرفتيم . ( 6 ) . آج و ديگر نسخه بدلها : خواندند . ( 7 ) . آد ، گا آنگه گفت . ( 8 ) . آد ، كا ، گا : او . ( 9 ) . آد ، گا : فال گونه‌اى . ( 10 ) . آد ، گا : نيستى . ( 11 ) . آد ، كا ، گا : مقتسمان . ( 12 ) . كا : لحاق .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 137 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي