تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
مصدر در او مضاف است با مفعول به ، يعنى گناهى كه امت با تو كردند از جفا و ايذا و منع و صد و جز آن ( 1 ) . اگر گويند : [ 289 - ر ] ذنب فعلى است كه آن را مفعول ( 2 ) نباشد چنان كه فعل بنفس خود به او تعدى كند . انما ( 3 ) ، به حرف جر به او تعدى كند . يقال : اذنبت اليه ذنبا ، و لا يقال : اذنبته ، كما يقال : ضربته . پس اين را مفعول ( 4 ) مصرح نيست كه مصدر با او اضافت كنند . جواب گوييم : همچنين است الا آن است كه حمل كرد آيت را بر معنى و اعتبار معنى « ذنب » كرد ( 5 ) نه اعتبار لفظ . و گناه ايشان با او در اين قصت و در اين حالت ( 6 ) صد و منع او بود از مسجد الحرام . و آن فعلى است متعدى به نفس خود . يقال : صددته و منعته . قال اللَّه تعالى : وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ( 7 ) . و در حمل كلام بر معنى ( 8 ) ، اشعار بسيار است . منها قول الشاعر :
جئنى به مثل بنى بدر لقومهم او مثل اخوة منظور بن سيار
چون معنى جئنى هات بود ، لا جرم « مثل » را منصوب كرد ، كأنه قال : هات او ار مثل ( 9 ) اخوة . و قال آخر :
درست و غير آيهن من البلى الا رواكد جمرهن ( 10 ) هباء
و مشجج ، اما سواء قذا له فبدا ، و غيب ساره المعزاء
در بيت اول گفت : الا رواكد ، به نصب ، آنگه گفت : و مشجج به رفع ، حمل كرد بر معنى ، براى آن كه معنى اين است كه : لم يبق هناك ، الا رواكدا و مشجج ، و معنى مغفرت ( 11 ) بر اين تأويل فسخ و نسخ و ازالت احكام دشمنان باشد بر او . و معنى و نظم آيت آن است كه : * ( إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ) * ، فتح مكة او الحديبيه . ليغفر ، اى ، ليزيل ( 12 ) احكاما و امورا قدرها ( 13 ) اعداءك و معاندوك ما مضى
هامش
( 1 ) . گا ، لا : غير آن . ( 2 ) . گا : او را دو مفعول ، آد : آن را دو مفعول . ( 3 ) . گا ، آد : بلكه . ( 4 ) . آج ، ما ، گا ، لا ، آد : مفعولى . ( 5 ) . آج ، ما ، لا : كردند . ( 6 ) . آج ، ما : حال . ( 7 ) . سورهء فتح ( 48 ) آيهء 25 . ( 8 ) . ما ، گا : بر اين معنى ، آد : در اين معنى . ( 9 ) . گا ، آد : هات مثل . ( 10 ) . آج : عمرهن ، ما : خمرهن . ( 11 ) . ما : معرفت . ( 12 ) . ما : ليبطل ربك . ( 13 ) . آج ، ما ، گا : قدروها .