جمله صفت * ( وَالَّذِينَ ) * باشد ، الى قوله : كزرع ، و التقدير آن باشد كه : محمد الرسول و اتباعه الموصوف بهذه [ 310 - ر ] [ الصفات ] ( 1 ) ، براى آن كه * ( أَشِدَّاءُ ) * ، و رحماء ، و يبتغون ، جمله نكرات است ، و نكره نشايد تا صفت معرفت بود . پس وجه معتمد آن است كه گفته شد پيش از اين - و الله ولى التوفيق .
آخر الجز و السابع عشر من تفسير القران ، و الله المشكور على جميع الأحوال و الحمد لله ذى المن و الإفضال ، و الصلاة على النبى المعتام و اهل بيته انجم الظلام . وقع الفراغ من زبرته وقت الضحوة يوم الأحد لخمس ليال خلت من شهر ربيع الاول ، على يدى العبد المذنب الفقير الغريب الراجى الى رحمة ربه ، حيدر بن محمد بن اسماعيل بن سليمان بن ابراهيم الاردلانى النيسابورى سنة ستة و خمسين و خمس مائة .
هامش
( 1 ) . در اساس از ميان رفته ، از آج افزوده شد .