سهل بن عبد اللَّه التسترى را پرسيدند از هوا ، گفت : هوا درد است و مخالفتش درمان . وهب گفت : چون دو كار پيش آيد تو را و ندانى كه كدام بهتر است ، بنگر تا كدام از هوا دور تر است ، بر آن كار كن .
* ( وَأَضَلَّه اللَّه عَلى عِلْمٍ ) * ، و خداى او را گمراه كند بر علم ، يعنى او را مخذول كند و با خود رها كند ، از آن كه عاقبت كار او داند . و قيل : حكم اللَّه بضلاله عن علم بحاله ، گفتند ( 1 ) : خداى تعالى حكم كرد به ضلالش از آن جا كه عالم بود به احوالش . * ( وَخَتَمَ عَلى سَمْعِه وَقَلْبِه ) * ، مهر بر گوش و دل او نهد ( 2 ) بر آن تأويل كه گفته شد از علامت كه دليل كفر ( 3 ) كند . * ( وَجَعَلَ عَلى بَصَرِه غِشاوَةً ) * ، و در چشم او تاريكى كرده است ، يعنى ، بمنزلت آن است كه چشم تاريك دارد از آن جا كه چيزى نمىبيند كه او را سود دارد . و مراد آن است كه ، نظر و تفكر نمىكند تا علمش حاصل شود .
حمزه و كسائى و خلف ، خواندند : غشوة ، به فتح « غين » ، بى « الف » . و باقى قرا : غشاوة به كسر « غين » و « ألف » . و غشوه ، واحد باشد و غشاوه جمع بود . * ( فَمَنْ يَهْدِيه مِنْ بَعْدِ اللَّه ) * ، گفت : كه هدايت [ 243 - ر ] دهد او را بجز خداى تعالى ؟ * ( أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ) * ، انديشه نمىكنند ؟ ( 4 )
وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ‹ 24 › وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ‹ 25 › قُلِ اللَّه يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيه وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ‹ 26 › وَلِلَّه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ‹ 27 › وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ‹ 28 ›
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ‹ 29 › فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِه ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ‹ 30 › وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ ‹ 31 › وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ‹ 32 › وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِه يَسْتَهْزِؤُنَ ‹ 33 ›
وَ قِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ ‹ 34 › ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّه هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ‹ 35 › فَلِلَّه الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 36 › وَلَه الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ‹ 37 ›
( 5 ) ، گفتند نيست اين الا زندگانى نزديكتر ، بميريم و زنده شويم ( 6 ) و هلاك نكند ما را الا روزگار ، و نيست ايشان را به آن هيچ علمى ، نيست ايشان را الا گمان مىبرند .
چون بخوانند بر ايشان آيتهاى ما روشن ، نباشد حجت ايشان الا آن كه گويند ، بياريد پدران ما را اگر راست مىگويى .
هامش
( 1 ) . آج ، ما : گفت .
( 2 ) . آج ، ما ، گا ، آد : نهاد .
( 3 ) . آج ، ما ، گا ، لا ، آد ، افزوده : او .
( 4 ) . گا افزوده : اين كافران . قوله تعالى ، آد : نمىكنيد ، اى كافران . ما قوله تعالى .
( 5 ) . اساس و آب : ان .
قوله تعالى .
( 6 ) . لا : مىميريم و زنده مىشويم ، آد : مىميريم و زنده مىباشيم .