درويشى .
و شداد بن اوسى روايت كرد كه ، رسول - عليه السلام - گفت :
الكيس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت ، و العاجز من اتبع نفسه هواها و تمنى على اللَّه ،
زيرك آن باشد كه حساب خود بكند و براى پس مرگ كارى كند ، و عاجز آن باشد كه نفس را از قفاى هوا ببرد و تمنى ( 1 ) بهشت كند بر خداى .
مضر القارى گفت : كوه به ناخن كندن تا اوصال مقطع شود خوارتر است از مخالفت هوا چون متمكن شد در نفس . ابن المقفع را گفتند : هوا چه باشد ؟ گفت :
هوا آن است ( 2 ) كه نونش دزديدهاند . شاعر به نظم او در ، گفت : ( 3 )
نون الهوان من الهوى مسروقة
و اسير كل هوى اسير هوان
و قال آخر :
ان الهوى لهو الهوان بعينه
فاذا هويت فقد لقيت هوانا
و اذا هويت فقد تعبدك الهوى
فاخضع لحبك كائنا من كانا
و لعبد اللَّه بن المبارك :
و من البلاء و للبلاء علامة
ان لا يرى لك عن هواك نزوع
العبد عبد النفس فى شهواته
و الحر يشبع تارة و يجوع
[ 242 - پ ] و لابى العتاهية :
فاعص هوى النفس و لا ترضها
انك ان اسخطتها ( 4 ) زانكا
حتى متى تطلب مرضاتها
و انها تطلب ( 5 ) عدوانكا
و لابى دريد ( 6 ) و قيل انشدها :
اذا طالبتك النفس يوما بشهوة
و كان اليها للخلاف طريق
فدعها و خالف ما هويت فانما
هواك عدو و الخلاف صديق
و انشد ابو عبد اللَّه الطوسى :
و النفس ان اعطيتها هواها
فاغرة نحو هواها فاها
هامش
( 1 ) . آج ، ما ، گا ، لا ، آد : تمناى .
( 2 ) . گا : هوان است .
( 3 ) . آج ، ما : شاعر گفت ، لا : شاعر بنظم آورد و گفت ، گا ، آد : شاعر اين معنى را بنظم آورده .
( 4 ) . آج : استحطيها .
( 5 ) . ما : يطلب .
( 6 ) . آج ، ما ، گا ، لا ، آد : لابن الدريد .