تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
* ( كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ) * ، [ 234 - ر ] چون جوشيدن آب تافته . * ( خُذُوه ) * ، اى يقال ، گويند : بگيرى او را ، * ( فَاعْتِلُوه ) * ، و بكشى تا به ميان دوزخ ، يعنى اين اثيم را . يقال : عتله يعتله و يعتله عتلا ، اذا دفعه بالعنف و جذبه . قال الفرزدق :
ليس الكرام بناحليك اباهم حتى ترد الى عطية تعتل
و قال آخر :
فيا ضيعة الفتيان اذ يعتلونه ببطن الثرى مثل الفنيق المقدم
و يروى : المسدم ( 1 ) . كوفيان و ابو عمرو و ابو جعفر ، عين الفعل مكسور خواندند ، فاعتلوه ، به كسر « تا » ، و باقى قرا به ضم « تا » ، و هر دو لغت است . * ( ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِه مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ) * ، آنگه فرو ريزيد از بالاى سر او از عذاب حميم ، از آب تافته . نظيره قوله : . . . يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ ( 2 ) . * ( ذُقْ ) * ، اى يقال له ، گويند او را بر طريق استهزا و سخريت : بچش اين عذاب كه تو عزيز و كريمى به زعم تو و بنزديك قوم تو . و سبب اين آن بود كه ، ابو جهل گفت : ميان كوههاى مكه هيچ كس نيست از من عزيزتر و كريمتر . فرداى قيامت فريشتگان او را گويند بر سبيل استهزا : بچش اين عذاب كه تو آن عزيز و كريمى . جملهء قرا خواندند : انك ، به كسر همزه ، مگر كسائى كه او خواند : انك ، به فتح همزه على تأويل : لانك ، براى آن كه تو چنينى . * ( إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِه تَمْتَرُونَ ) * ، اين آن است ، يعنى اين عذاب آن است كه شما در او شك مىكردى و ايمان نداشتى به او ، اكنون بچش كه به او رسيدى ( 3 ) . * ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ) * ، اهل مدينه و شام خواندند به ضم ميم على المصدر ، كالمقامة و المقام ( 4 ) المصدر ، و باقى قرا به فتح ميم ، بمعنى ( 5 ) المكان . گفت : پرهيزگاران روز قيامت در جايى استوار باشند . جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، در بهشتها و چشمه‌هاى آب .
هامش
( 1 ) . آج : المسلم . ( 2 ) . سورهء حج ( 22 ) آيهء 19 . ( 3 ) . گا ، آد : بچشيد كه به آن برسيديد . ( 4 ) . ما ، لا ، آد : فالمقام و المقامة . ( 5 ) . آج ، ما ، گا ، آد : يعنى .