تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
بكت دارهم من اجلهم فتهللت دموعى و اى ( 1 ) الجاز ( 2 ) عين الوم
ا مستعبرا يبكى ( 3 ) من الهون ( 4 ) و البلى و آخر يبكى شجوهم ( 5 ) و يهيم . ( 6 )
و قال ابن مقبل :
لعمر ابيك لقد شاقنى ( 7 ) مكان حزنت له لو حزن
و وجه پنجم آن است كه « بكاء » كنايت است از سقيا ، يعنى ، ابر بر گورهاى ايشان باران رحمت نمىبارد ( 8 ) . و عرب باران را گريهء ابر خواند و تشبيه كند باران را به گريه و گريه را به باران . و ايشان به جاى ( 9 ) استرحام و استغفار در حق مردان استسقا كنند و باران خواهند براى گور مردگان خود ، و قال النابغة :
و لا زال قبر بين تبنى ( 10 ) و جاسم عليه من الوسمى طل و وابل
و قال :
فينبت جوذانا و عوفا منورا سأتبعه من خير ما قال قائل
[ و قال ] ( 11 ) :
سقى اللَّه اجداثا و راى تركتها بحاضر قنسرين من سيل القطر
و اين در حق آسمان مطرد باشد ، در ( 12 ) زمين نبود ، چه باران از آسمان آيد ، از زمين نيايد الا آن كه در زمين فعلى تقدير كنند كه لايق او باشد من الانبات اى فما مطرت لهم السماء و لا تنبت لهم الارض . و اين طريقتى است ايشان را معروف . قال ( 13 ) :
علفتها ( 14 ) تبنا و ماء بارد
ا و قال :
يا ليت بعلك قد غدا ( 15 ) متقلدا سيفا و رمحا
و اين طريقت را بيان كرديم پيش از اين در جايهاى ديگر . پس اين كنايت باشد
هامش
( 1 ) . آج ، ما ، گا ، لا ، آد : فاى . ( 2 ) . آج ، ما : ايجاز . ( 3 ) . لا ، آد : تبكى . ( 4 ) . آج ، ما : الحزن ، گا ، آد : الهدر . ( 5 ) . آج : بمشحوهم ، ما ، گا ، لا ، آد : شجوة . ( 6 ) . ما : و بهم ، گا : و تهيم . ( 7 ) . آج ، ما ، لا : ساءنى . ( 8 ) . گا ، آد : نباريد . ( 9 ) . لا : براى . ( 10 ) . آج ، ما ، لا : بينى . ( 11 ) . اساس ، آب و آج ندارد ، از ما گذاشته شد . ( 12 ) . گا ، آد : در حق . ( 13 ) . گا ، آد : يقال . ( 14 ) . آج : علقيها ، لا ، ما : علقتها . ( 15 ) . آج : فى الوعى ، ما : فى الوغى .