و قد كنت ارجو منكم خير ناصر
على حين خذلان اليمين شمالها ( 1 )
فان انتم لم تحفظوا لمودتى
ذماما فكونوا لا عليها ( 2 ) و لا لها ( 3 )
* ( فَدَعا رَبَّه أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ) * ، موسى - عليه السلام - خداى را بخواند و گفت : بار خدايا ! اينان قومىاند مجرمان ( 4 ) ، يعنى ، مشركان ( 5 ) و هيچ سر آن ندارند كه ايمان آرند .
خداى تعالى گفت : * ( فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا ) * ، ( 6 ) اين بندگان مرا كه بنى اسرائيلاند به - شب ببر كه اين كافران از پى شما بيايند .
* ( وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً ) * ، و دريا رها كن به حال خود ، و قوله : * ( رَهْواً ) * ، عبارات مفسران در او مختلف ( 7 ) شد : عوفى گفت از عبد اللَّه عباس : رهوا ، اى ، سمتا . عوفى گفت از او ( 8 ) كه : رها كن به حال خود . كعب گفت : طريقا . ربيع گفت : سهلا . ضحاك گفت : دمثا ، اى ، سهلا . عكرمه گفت : جددا يبسا ، رهى ( 9 ) خشك . قتاده گفت :
طريقا يابسا ، هم رهى ( 10 ) خشك . و اصل كلمت در كلام عرب ، سكون باشد . قال الشاعر :
كأنما اهل حجر ينظرون متى
يروننى خارجا طير اباديد ( 11 )
[ 231 - ر ] طير رأت بازيا نضج الدماء به
و امة خرجت رهوا الى عيد
يعنى ، على سكون .
* ( إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ) * ، كه فرعون و لشكر او جماعتىاند غرق كرده شده .
* ( كَمْ تَرَكُوا ) * ، بس كه رها كردند * ( مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ) * ، از بستانها و چشمههاى آب و زرعها و خانههاى ( 12 ) نيكو از كوشكها و سرايها و جايها كه مجلس ملوك را شايد ، اين قول مجاهد است و سعيد جبير . بعضى ديگر گفتند : به
هامش
( 1 ) . آب ، آج ، ما : شماليا ، در نسخهء اساس بعدها با قلمى ديگر به شماليا تغيير يافته است .
( 2 ) . ما : على .
( 3 ) . آب ، آج ، ما : لاليا ، در نسخهء اساس بعدها با قلمى ديگر به لا ليا تغيير يافته است .
( 4 ) . گا ، آد : قومى مجرماناند .
( 5 ) . لا : مشركاناند .
( 6 ) . آج ، ما ، گا ، لا ، آد ، افزوده : تو .
( 7 ) . آج : خلاف .
( 8 ) . لا : عبد اللَّه عباس .
( 10 - 9 ) . آب : و هى .
( 11 ) . آج ، ما : ااباديد .
( 12 ) . ما ، گا ، لا ، آد : جايها .