إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ( 1 ) ، بالتشديد و التخفيف . * ( وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ) * ، و آخرت بنزديك خداى تعالى متقيان و پرهيزكاران راست .
* ( وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَه شَيْطاناً ) * ، گفت : هر كه برگردد از ذكر خداى تعالى [ 209 - پ ] كه قرآن است از سر جهل و ضعف يقين و بصيرت ، تشبيها به من يعشوا ، اى ، ينظر الى ضوء النهار ببصر ضعيف . يقال : عشا ، يعشو ، عشوا . قال ( 2 ) :
متى تأته تعشو ( 3 ) الى ضوء ( 4 ) ناره
تجد ( 5 ) خير نار عندها خير موقد
و عشى ، يعشى ، عشا ( 6 ) اذ ( 7 ) لم يبصر بالليل . و رجل اعشى و امرأة عشواء ، قال الاعشى :
رأت ( 8 ) رجلا غاية ( 9 ) الواف
. . . دين مختلف الخلق اعشى ضريرا
و عبد اللَّه عباس در شاذ خواند : و من يعش ، به فتح شين من العشا ، اى ، يعم ، هر كه كور شود از قرآن ، و معنى هم راجع است با قراءت اول از قلت نظر و فقد علم و غلبت جهل ( 10 ) * ( نُقَيِّضْ لَه شَيْطاناً ) * ، بجهانيم او را ديوى تا قرين او باشد . در اين سه قول گفتند :
حسن بصرى گفت : تخليت كنيم ميان او و شيطان بر طريق خذلان ، او را با شيطان رها كنيم و منع نكنيم او را از او ، چنان كه گفت : وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 11 ) ، و اين بر سبيل عقوبت باشد .
قولى ديگر آن است ، نجعل الشيطان له قرينا ، ما شيطان را قرين او كنيم . چون شيطان او را خالى يابد از ذكر ما ، بر او مسلط شود چه پناه بندگان ما از شيطان ذكر ماست و قرآن ، چون بنده آن ( 12 ) پناه ندارد ، بر صحراى خذلان مانده بود ، شيطان چنان كه خواهد با او بازى كند . و اين نزديك است به قول اول ، و اگر 1 » در ترتيب مفارقتى دارد . و رواست كه به اين شيطان ، شيطان انس را خواهد از ائمهء ضلال .
هامش
( 1 ) . سورهء طارق ( 86 ) آيهء 4 .
( 2 ) . گا ، لا ، آد ، افزوده : الشاعر .
( 3 ) . آج : يعشوا ، ما : يعشو .
( 4 ) . اساس : ضو .
( 5 ) . آج : يجد .
( 6 ) . لا : عشيا .
( 7 ) . آج ، ما ، گا ، لا ، آد : اذا .
( 8 ) . اساس : رأيت ، به قياس با نسخهء ما ، تصحيح شد .
( 9 ) . اساس : غايت ، به قياس با نسخهء لا ، تصحيح شد .
( 10 ) . گا ، آد ، افزوده : مفسران در معنى .
( 11 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 129 .
( 12 ) . گا ، آد : به قرآن .
( 13 ) . آج ، ما ، گا ، لا ، آد : و اگر چه .