سيمين .
ابو جعفر و ابن كثير و ابو عمرو خواندند : سقفا ، به فتح « سين » و سكون « قاف » على الواحد ، و باقى قرا ، سقفا خواندند به دو ضمت ، جمع سقف كرهن و رهن . * ( وَمَعارِجَ ) * ، معارج جمع معرج و آن نردبان باشد . و ابو رجاء العطاردى خواند : و معاريج ، به « يا » ، و هى جمع معراج و هما لغتان ( 1 ) كمفاتح و مفاتيح ، قال ( 2 ) :
يا رب رب البيت ذى المعارج
* ( عَلَيْها يَظْهَرُونَ ) * [ 209 - ر ] اى ، يصعدون ، من قولهم : ظهرت البيت و ظهرت على البيت اذا علوت على ظهره . و قال النابغة :
بلغنا السماء مجدنا و فعالنا
و انا لنرجوا ( 3 ) فوق ذلك مظهرا
اى ، مصعدا .
گفتند : رسول - عليه السلام - اين قصيدت از نابغه مىشنيد و نابغه بر او مىخواند ، چون به اين بيت رسيد ، رسول - عليه السلام - گفت :
اين المظهر ؟
قال : الجنة . فقال - عليه السلام : ان شاء اللَّه ! * ( وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ وَزُخْرُفاً ) * ، و نيز كردمانى خانههاى ايشان را درها و سريرها از سيم ، چندان مال دادمانى ايشان را كه درهاى سراى سيمين بكردندى و سريرها از سيم بساختندى . سريرهايى كه بر او بنشستندى و تكيه زدندى .
* ( وَزُخْرُفاً ) * ، اى ، و جعلنا لهم مع ذلك زخرفا ، اى ، ذهبا . در او دو قول گفتند .
يكى آن كه ايشان را در او سقف و سرير سيمين و زرين كردمانى ، و قولى ديگر آن كه ، ايشان را با اين آلات سيمين ، زردادمانى تا بر احوال خود صرف مىكردندى ، آنگه گفت : * ( وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ) * ، ( 4 ) و ما كل ذلك الا متاع الحيوة الدنيا ؟ و نيست اين همه الا متاع و برخوردارى حيات دنيا . ان ، به معنى « ما » ى نافيه است و « لما » ، به معنى الا .
عاصم و حمزه خواندند مشدد ، بر اين تفسير كه گفتيم و باقى قرا ، « لما » خواندند به تخفيف ميم و « ان » مخففه است از ثقيله ، المعنى ، و ان جميع ذلك لمتاع الحياة الدنيا . و « ما » زيادت باشد . و مانند اين در قرآن بسيار است ، منها قوله :
هامش
( 1 ) . لا ، افزوده : فيه .
( 2 ) . گا ، آد ، افزوده : الشاعر .
( 3 ) . آج ، ما ، گا ، لا ، آد : لنرجو .
( 4 ) . آج ، ما ، گا ، آد ، افزوده : اى .