تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وحده . * ( فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ ) * ، ما از ايشان كينه بكشيديم به عذاب ، تو بنگرى اى محمد ! تا عاقبت كار ( 1 ) دروغ دارندگان به چه آمد . قوله - عز و علا
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لأَبِيه وَقَوْمِه إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ‹ 26 › إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّه سَيَهْدِينِ ‹ 27 › وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِه لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ‹ 28 › بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ ‹ 29 › وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِه كافِرُونَ ‹ 30 › وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ‹ 31 › أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ‹ 32 › وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ‹ 33 › وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ‹ 34 › وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ‹ 35 › وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَه شَيْطاناً فَهُوَ لَه قَرِينٌ ‹ 36 › وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ‹ 37 › حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ‹ 38 › وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ‹ 39 › أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ‹ 40 › فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ‹ 41 › أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ‹ 42 › فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ‹ 43 › وَإِنَّه لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ ‹ 44 › وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ‹ 45 › وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِه فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 46 › فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ ‹ 47 › وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ‹ 48 › وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ‹ 49 › فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ‹ 50 › وَ نادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِه قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِه الأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَ فَلا تُبْصِرُونَ ‹ 51 › أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ ‹ 52 › فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْه أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَه الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ‹ 53 › فَاسْتَخَفَّ قَوْمَه فَأَطاعُوه إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ‹ 54 › فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ‹ 55 › فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلًا لِلآخِرِينَ ‹ 56 › وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْه يَصِدُّونَ ‹ 57 › وَقالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوه لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ‹ 58 › إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْه وَجَعَلْناه مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ ‹ 59 › وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ ‹ 60 › وَ إِنَّه لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ‹ 61 › وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّه لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ‹ 62 › وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيه فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ ‹ 63 › إِنَّ اللَّه هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوه هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ‹ 64 › فَاخْتَلَفَ الأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ‹ 65 › هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ‹ 66 ›
[ 204 - ر ] ، چون گفت ابراهيم پدرش را و قومش را ، من بيزارم از آنچه شما مىپرستى . الا آن كه آفريد مرا كه او ره نمايد مرا . و كرد آن را گفتارى مانده در فرزندان او ، تا همانا باز آيند . بل برخوردار كردم اينان را و پدرانشان را تا آمد به ايشان حق و پيغامبرى بيان كننده ( 2 ) . چون آمد به ايشان حق ، گفتند : اين جادوى ( 3 ) است و ما به آن ( 4 ) كافرايم . گفتند : چرا نفرستادند اين قرآن بر مردى از دو شهر بزرگ . ايشان مىبخشند رحمت خداى تو ؟ ما بخشيديم ميان ايشان روزى در زندگانى نزديكتر و برداشتيم بهرى را بالاى بهرى به پايه‌ها ، تا ها گيرد ( 5 ) بهرى بهرى را مسخر كرده ، و بخشايش ( 6 ) خداى تو بهتر است از آنچه گرد ( 7 ) مىكنند . اگر نه آن است كه باشند مردمان يك جنس ، كردمانى آن را كه كافر بودى به خداى خانه‌هاى ايشان را سقفها از سيم و نردبانهايى
هامش
( 1 ) . لا ، افزوده : دروغزنان و . ( 2 ) . ما : روشن باز كننده . ( 3 ) . ما ، لا : جادويى . ( 4 ) . ما : به اين ، لا : به او . ( 5 ) . ما ، لا : تا گيرد . ( 6 ) . ما ، لا : رحمت . ( 7 ) . لا : جمع .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 161 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي