وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّه عَلى مَنْ يَشاءُ ( 1 ) . . . ، در سورت براءت .
و قول النابغة :
فان يهلك ابو قابوس يهلك
ربيع الناس و البلد الحرام
و تمسك بعده بذناب عيش
اجب الظهر ليس له سنام
و باقى قرا به نصب خواندند ، و يعلم على الصرف ( 2 ) ، [ گفتند : كأنه صرف عن الجزم الى النصب ، و اين قول كوفيان است . ] ( 3 ) كقول الشاعر :
لا تنه عن خلق ( 4 ) و تأتى مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم
و گفتند : به اضمار « ان » ، چنان كه گفت :
للبس عباءة و تقر عيني
احب الى من لبس الشفوف
[ اى ، و ان تقر عينى ، على تقدير مع ان تقر عينى ، كقولهم : لا تأكل السمك و تشرب اللبن ، اى ، مع ان تشرب . و اين قول بصريان است . ] ( 5 )
* ( فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ) * ، گفت : آنچه دادهاند شما را از مال و ملك دنيا ، آن متاع حيات ( 6 ) دنياست . « ما » مجازات ( 7 ) راست و ، « فا » به جواب او باز آمد ، و زينت دنياست . * ( وَما عِنْدَ اللَّه ) * ، ( 8 ) و آنچه بنزديك خداى است از ثواب بهتر است و باقىتر و پايندهتر آنان را كه ايمان دارند به خداى و بر خداى توكل كنند .
* ( وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإِثْمِ وَالْفَواحِشَ ) * ، گفت : آنان كه بپرخيزند ( 9 ) از گناههاى [ 192 - ر ] كباير ( 10 ) . حمزه و كسائى و خلف و يحيى خواندند اين جا ، و در سورت و النجم : كبير الإثم ، بر واحد و تفسيرش بر شرك كردند از عبد الله عباس . و ديگران « كبائر » خواندند ( 11 ) بر جمع . اختلاف مفسران ياد كردهايم در « اثم » و « فواحش » . سدى گفت : زنا باشد . مقاتل گفت : موجبات حدود است ، هر چه در او حد لازم آيد .
* ( وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ) * ، چون خشم گيرند ، هم ايشان بيامرزند و حلم كنند .
هامش
( 1 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيات 14 و 15 .
( 2 ) . ما ، افزوده : خواندند .
( 3 ) . اساس ، آب : ندارد ، از آج افزوده شد .
( 4 ) . ما : عن الخلق .
( 5 ) . اساس و آب ندارد ، از آج افزوده شد .
( 6 ) . گا ، آد : زندگانى .
( 7 ) . گا : مجاز .
( 8 ) . آج ، ما ، گا ، آد ، افزوده : اين « ما » موصوله است .
( 9 ) . بپرخيزند / بپرهيزند ، آج ، ما ، گا ، لا ، آد : بپرهيزيد .
( 10 ) . گا ، آد : بزرگ ، لا : كبيره .
( 11 ) . آج ، ما ، گا ، آد ، افزوده : به الف .