حساب نيايد كه : . . . وَاللَّه يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ . ( 1 )
* ( وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِه ) * ، و هر كس كه كشت » دنيا و منافع عاجل خواهد ، بخل نكنيم بر او اانچه ( 3 ) خواهد ، چنان كه خواهد بدهيم او را از آن كه دنيا و دنيا جوى را ( 4 ) بس خطرى نيست ، اين چنين بىقدرى جز چنان بىخطرى را نشايد كه : لو كانت الدنيا يزن ( 5 ) عند الله جناح بعوضة لما سقى كافرا منها شربة ماء ، گفت : اگر دنيا بر خداى پر پشهاى به سختى ( 6 ) ، هيچ كافر را يك شربت آب ندادى تا گمان نبرى كه آن را كه تو مىبينى در دنيا كامروا كار روان ( 7 ) از كرامت اوست ، آن از هوان اوست ، . . . إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ . ( 8 )
* ( وَما لَه فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) * ، آنگاه او را در آخرت نصيبى و بهرهاى نباشد ، براى آن كه جمع دشخوار ( 9 ) توان كردن ميان دنيا و آخرت ، كه :
مثل الدنيا و الآخرة كمثل ضرتين
، گفتا : مثل دنيا و آخرت چون دو هوسنى ( 10 ) است ، اگر اين را خشنود كنى ، آن به خشم شود ( 11 ) .
قوله تعالى :
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِه اللَّه وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ‹ 21 › تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ‹ 22 › ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّه عِبادَه الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَه فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّه غَفُورٌ شَكُورٌ ‹ 23 › أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّه كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّه يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّه الْباطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِه إِنَّه عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ‹ 24 › وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِه وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ ‹ 25 ›
وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِه وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ‹ 26 › وَلَوْ بَسَطَ اللَّه الرِّزْقَ لِعِبادِه لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّه بِعِبادِه خَبِيرٌ بَصِيرٌ ‹ 27 › وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَه وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ‹ 28 › وَمِنْ آياتِه خَلْقُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ ‹ 29 › وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ‹ 30 ›
وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّه مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ‹ 31 › وَمِنْ آياتِه الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ ‹ 32 › إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِه إِنَّ فِي ذلِكَ لآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ‹ 33 › أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ ‹ 34 › وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ‹ 35 ›
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَما عِنْدَ اللَّه خَيْرٌ وَأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ‹ 36 › وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ‹ 37 › وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ‹ 38 › وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ‹ 39 › وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُه عَلَى اللَّه إِنَّه لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ‹ 40 ›
وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِه فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ‹ 41 › إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ‹ 42 › وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ‹ 43 › وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّه فَما لَه مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِه وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ ‹ 44 › وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ ‹ 45 ›
وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّه وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّه فَما لَه مِنْ سَبِيلٍ ‹ 46 › اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَه مِنَ اللَّه ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ ‹ 47 › فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ وَإِنَّا إِذا أَذَقْنَا الإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الإِنْسانَ كَفُورٌ ‹ 48 › لِلَّه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ‹ 49 › أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّه عَلِيمٌ قَدِيرٌ ‹ 50 ›
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَه اللَّه إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِه ما يَشاءُ إِنَّه عَلِيٌّ حَكِيمٌ ‹ 51 › وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناه نُوراً نَهْدِي بِه مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ‹ 52 › صِراطِ اللَّه الَّذِي لَه ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّه تَصِيرُ الأُمُورُ ‹ 53 ›
[ 180 - پ ] يا ايشان را انبازانى هستند كه نهادند براى اينان از دين آنچه دستورى نداد به آن خداى ، و اگر نه سخن ( 12 ) گزاردن است حكم كرده شدى ميان ايشان و ظالمان ايشان را عذابى بود دردناك .
ببينى ظالمان را ترسان از آنچه كرده باشند و او بيفتد به ايشان و آنان كه
هامش
( 1 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 212 .
( 2 ) . لا : كسب .
( 3 ) . اانچه / آنچه .
( 4 ) . آج ، ما : نزد ما ، گا ، آد : بنزديك ما قدرى و خطرى و اعتبارى ، لا : بنزد ما .
( 5 ) . گا ، لا ، آد : تزن
( 6 ) . لا : بر خداى وزنى داشتى .
( 7 ) . ما : كار ران ، آج : كاران / كارران .
( 8 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 178 .
( 9 ) . ما ، گا ، آد : دشوار .
( 10 ) . آب ، آج ، لا : هوسى ، گا ، آد : دو زن .
( 11 ) . آج : آن دگر خشم گيرد .
( 12 ) . لا : كلمه .