فما زوّدني غير سحق عمامة ( 1 )
و خمسمىء منها قسىّ يمان
و قوله : * ( تِسْعاً ) * ، نصب او بر ظرف است ، اى تسع سنين . و شايد كه مفعول به باشد .
و اين روشنتر است براى آن كه ، زاد و ازداد ، هر دو به يك معنى آمده است . و حسن بصرى خواند : تسعا و كذلك تسعون ، به فتح « التا » فيهما ، و آن لغت است جز كه كسر بيشتر است و معروفتر .
* ( قُلِ اللَّه أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا ) * ، گفتند : اوّل خبر داد رسول را به مقدار آن على التحقيق ، آنگه گفت : اگر جهودان از تو پرسند ايشان را مگو ( 2 ) ، حوالت بر علم من كن ، بگو : * ( اللَّه أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا ) * ، كه صلاحى به اين متعلَّق است . * ( لَه غَيْبُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ) * ، غيب آسمان و زمين او راست ، او داند آنچه از امور و احوال اهل آسمان و زمين پوشيده و غايب است از شما . * ( أَبْصِرْ بِه وَأَسْمِعْ . ) * اين صيغت ( 3 ) امر دارد ، و معنى تعجّب است ، يعنى ما اسمعه و ابصره ، چه بينا و شنواست او اعمال و اقوال بندگانش را ، بر او هيچ پوشيده نماند . * ( ما لَهُمْ مِنْ دُونِه ) * ، نيست ايشان را ، يعنى اهل آسمان و زمين را بدون او يارى و ناصرى ، * ( وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِه أَحَداً ) * ، و او انباز نگيرد در حكم خود هيچ كس را . جملهء قرّاء چنين خواندند على الخبر عنه تعالى ، مگر ابن عامر كه او خواند : و لا تشرك به « تا » ى خطاب و جزم « كاف » على نهى المخاطب ( 4 ) ، يعنى اى مخاطب مكلَّف انباز مگير با او در احكام او ، و كس را انبازاو مشناس .
و قوله تعالى :
وَ اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِه وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِه مُلْتَحَداً ‹ 27 › وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَه وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَه عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواه وَكانَ أَمْرُه فُرُطاً ‹ 28 › وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوه بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً ‹ 29 › إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ‹ 30 › أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الأَرائِكِ نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً ‹ 31 ›
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً ‹ 32 › كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْه شَيْئاً وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً ‹ 33 › وَكانَ لَه ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِه وَهُوَ يُحاوِرُه أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَراً ‹ 34 › وَدَخَلَ جَنَّتَه وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِه قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِه أَبَداً ‹ 35 › وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً ‹ 36 ›
قالَ لَه صاحِبُه وَهُوَ يُحاوِرُه أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ‹ 37 › لكِنَّا هُوَ اللَّه رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً ‹ 38 › وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّه لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً ‹ 39 › فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً ‹ 40 › أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَه طَلَباً ‹ 41 ›
وَ أُحِيطَ بِثَمَرِه فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْه عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً ‹ 42 › وَلَمْ تَكُنْ لَه فِئَةٌ يَنْصُرُونَه مِنْ دُونِ اللَّه وَما كانَ مُنْتَصِراً ‹ 43 › هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّه الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً ‹ 44 › وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناه مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِه نَباتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوه الرِّياحُ وَكانَ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً ‹ 45 › الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا ‹ 46 ›
وَ يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً ‹ 47 › وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً ‹ 48 › وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيه وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ‹ 49 › وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّه أَ فَتَتَّخِذُونَه وَذُرِّيَّتَه أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ‹ 50 › ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ‹ 51 ›
( 5 )
بر خوان آنچه وحى كردند به تو از كتاب خدايت كه گرداننده نيست سخنها او را ، نيابى از فرود او جاى ميلى .
صبر كن و باز دار خود را از ( 6 ) آنان كه خوانند خداى را به بامداد و شبانگاه ، مىخواهند روى او نبايد ( 7 ) كه برگردد چشمهايت از ايشان ،
هامش
( 1 ) . اساس : امامه ، به قياس نسخهء قم و اتفاق جميع نسخه تصحيح شد .
( 2 ) . آج ، لب : بگو .
( 3 ) . آط ، آج ، لب : صفت .
( 4 ) . آط ، آج ، لب : الخطاب .
( 5 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مل و .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها : با .
( 7 ) . قم : مبادا