إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ . . . ( 1 ) ، اى رجوعكم ، و قوله [ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ] . . . ( 2 ) ، اى الحيض ، و قوله : وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً ( 3 ) ، گفتند : مصدر است و اوليتر آن كه وقت باشد ، و المصدر المعيشة و المعيش ، ايضا قال ( 4 ) الشّاعر :
اليك اشكو شدّة المعيش
و حرّ ايّام نتفن ريشى
و امّا بر قراءت عامّهء قرّاء [ كه مهلك خواندند به ضمّ ] ( 5 ) « ميم » و فتح « لام » ، بيان كرديم كه اين بنا سه معنى دارد ، اعنى مفعل . و اين جا هم مصدر را محتم [ ل است و هم وقت را ، بقوله ( 6 ) : * ( مَوْعِداً ) * ] ( 7 ) و موعد نيز محتمل است اين دو معنى را ، مصدر را و وقت را ، و قوله : * ( أَهْلَكْناهُمْ ) * ، در مح [ لّ رفع است به خبر ابتدا ، و قوله ] : ( 8 ) * ( لَمَّا ظَلَمُوا ) * ، در محلّ نصب است على الظَّرف اى وقت ظلمهم ( 9 ) .
تمّت المجلَّدة الثّانية عشرة [ و يتلوه فى الثّالث عشر ] ( 10 ) . قوله : * ( وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاه ) * - الآية .
و وقع الفراغ منه وقت الع [ . . . ] ( 11 ) الثّلثاء الثّالث و [ . . . ] ( 12 ) من سنة ستّة و خمسين و خمس مائة .
و فرع من كتابته وقت الظَّهر في يوم الاثنين الحادي عشر من ربيع الاوّل سنة تسع و [ سبعين و خمس مائة ] ( 13 ) .
و هذا خطَّ اصغر عباد اللَّه و افقرهم الحسين بن محمّد بن الحسن بن ابراهيم بن محمّد العيّار [ . . . ] ( 14 ) و الحمد للَّه حمد الشّاكرين و الصّلوة على محمّد و عترته الطَّاهرين غفر اللَّه لمصنّفه و كاتبه و قاريه بحقّ محمّد و علىّ و اولاد علىّ الطَّاهرين [ 167 - ر ] .
هامش
( 1 ) . سورهء مائده ( 5 ) آيهء 48 و 105 ، و هود ( 11 ) آيهء 4 .
( 2 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 222 .
( 3 ) . سورهء نبأ ( 78 ) آيهء 11 .
( 8 - 7 - 5 - 4 ) . اساس : ندارد ، از قم ، افزوده شد .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها بجز قم : و قوله .
( 9 ) . آج ، لب : ظلمها .
( 10 ) . اساس : افتادگى دارد ، به قياس از نسخهء آط ، آورده شد .
( 11 ) . اساس : ناخواناست ، ظاهرا بايد كلمهاى باشد مثل : العصر ، العشاء ، الضّحو .
( 14 - 12 ) . اساس : بريدگى دارد و با هيچ نسخهاى قابل قياس و تطبيق نيست .
( 13 ) . اساس : افتادگى دارد ، با توجّه به برگ [ 84 - ر ] از همين نسخه كه به خطَّ كاتبى واحد است ، و احتمال قريب به يقين آورده شد .