تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
چنان كه مسكين الدّار مىگويد :
اعمى اذا ما جارتى خرجت حتّى يوارى جارتى الخدر
و يصمّ عمّا كان بينهما سمعى و مالي غيره وقر
و قال آخر :
ان يسمعوا رتبة طاروا بها فرحا منّى و ما سمعوا من صالح دفنوا
صمّ اذا سمعوا خيرا ذكرت به و ان ذكرت بسوء عندهم اذنوا
و قال آخر :
اصمّ عمّا ساءه سميع
حسن بصرى گفت : اين آن وقت باشد كه ، فريتشگان جان ايشان بردارند و آنگه كه ايشان را به موقف رانند رويها سياه ، چشمها كور . و بهرى را چشمها ازرق . مقاتل گفت : اين آنگه باشد كه ايشان را گويند در دوزخ : اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ ( 1 ) ، پس از آن نه چيزى بينند ، نه چيزى گويند ، نه چيزى شنوند . و گفته‌اند : در بعضى مواقف چنين باشند ( 2 ) و در بعضى مواقف چنان باشند ( 3 ) * ( مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ ) * ، جاى ايشان دوزخ باشد * ( كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ ) * ، هرگه كه فرو ميرد ( 4 ) ، ما آن را درفش و لهب و بشخيدن بيفزاييم . * ( ذلِكَ جَزاؤُهُمْ ) * ، اين جزا و پاداشت ايشان است ، * ( بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا ) * ، « با » ، مجازات و بدل راست و « ان » مع اسمها ، و خبرها در جاى مصدر است ، يعنى بكفرهم باياتنا ، به آن كه كافر شدند به آيات ما * ( وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً ) * ، و گفتند : چون ما استخانهاى ( 5 ) پوسيده باشيم ، ما باز دگر باره خلقى نو خواهيم شدن و ما را باز خواهند آفريدن ، اين چه تعجّب است و استعظام . نمىبينند ، * ( أَ وَلَمْ يَرَوْا ) * كه خداى تعالى آسمانها و زمينها بيافريد با عظم و رفعت و سعت و به آن فرو نماند به خلق شما با ضعفتان ، وء صغر و حقارتتان هم فرو نماند ، و مثله قوله : لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ . . . ( 6 ) و قوله : أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها ( 7 ) . [ 149 - پ ] * ( وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيه ) * و ايشان را يعنى ، كافران را اجلى كرد و وقت هلاكى و عذابى كه در او شكى نيست
هامش
( 1 ) . سورهء مؤمنون ( 23 ) آيهء 108 . ( 3 - 2 ) . قم ، مل : باشد . ( 4 ) . آج ، لب : مىرود . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها : استخوانها ، آب ، آز و . ( 6 ) . سورهء مؤمن ( 40 ) آيهء 57 . ( 7 ) . سورهء نازعات ( 79 ) آيهء 27 .